منبر الكلمة

“في الذكرى التاسعة والسبعين للاستقلال: الأردن مسيرة عزّ وصمود تحت راية الهاشميين”

مروان ابو الشعر النمري

تُعدّ ذكرى الاستقلال من أعظم المناسبات الوطنية التي يفتخر بها كل أردني، ففي 25 أيار من عام 1946، أعلن الأردن تحرره من الانتداب البريطاني، ليبدأ مرحلة جديدة من البناء والنهضة، تحت راية الهاشميين. وفي عام 2025، يحتفل الأردنيون بـ الذكرى التاسعة والسبعين للاستقلال، وهي محطة لتجديد الفخر والانتماء، واستذكار التضحيات التي بذلها الأجداد من أجل وطن حرّ سيد.
جاء الاستقلال نتيجة نضال طويل خاضه الأردنيون بقيادة الشريف الحسين بن علي وأبنائه، وعلى رأسهم الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين، الذي نادى به المجلس النيابي ملكاً دستورياً بعد إعلان انتهاء الانتداب. ومنذ ذلك الحين، بدأ الأردن يخطو خطوات ثابتة نحو بناء دولة قوية تقوم على القانون والعدالة والانتماء الوطني.
خلال 79 عاماً، واجه الأردن تحديات عديدة، لكنه استطاع أن يصمد ويثبت مكانته كدولة مستقرة وسط محيط مضطرب. تطورت مؤسساته، وتعززت الديمقراطية، وارتفع مستوى التعليم، وازدهر القطاع الصحي، وبات الأردن نموذجاً في الأمن والتوازن.

كما لعب دوراً إنسانياً وإقليمياً مهماً، خصوصاً في استقبال اللاجئين والدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كل هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا وعي الشعب الأردني، وقيادة حكيمة تمثلت بالملوك الهاشميين، من الملك عبد الله الأول إلى جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله.
الاستقلال ليس مجرد تاريخ نحتفل به، بل هو مسؤولية نحملها جميعاً. فكل مواطن عليه واجب أن يحافظ على الوطن، يحترم القانون، ويسعى للتقدم في مجاله. الأجيال الجديدة مطالبة اليوم بأن تكمّل مسيرة الأجداد بالعلم، والعمل، والانتماء الصادق.

في الذكرى الـ79 للاستقلال، يقف الأردنيون صفاً واحداً خلف قيادتهم، يرفعون راية الوطن، ويؤكدون أنهم مستمرون على درب العزّ والكرامة. فالأردن سيبقى بإذن الله وطناً حراً، قوياً، مزدهراً، وشامخاً بين الأمم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى