“بين التصنيف وسكوبس: هل ضلّت الجامعات طريقها عن جوهر التعليم والبحث؟

كتب معالي د. مهند مبيضين على صفحته على فيس بوك :
التصنيف للجامعات اختراع شركات وكذلك النشر بات لحساب شركة سكوبس ولا قيمة له ولا علاقة له بجودة التعليم .
المجلات المحكم عتراجع بعضها؛ لانها باتت معنية بتطبيق مواصفات سكوبس اكثر من العناية بالجودة والجدة والأصالة، مثلا مجلة معهد المخطوطات العربية هي الأفضل كانت للمعنيين بدراسات التحقيق العلمي للمخطوطات ودراسات الأصول، هذه المجلة مثلا غير معتمدة لانها لا تطبق معايير سكوبس التي باتت جزئا من المواصفات التي اعتمدتها سلطة القهر على الباحثين المرموقين في البحث العلمي.
عمل الجامعات هو في الاصل تعليم وبحث علمي وتنمية مجتمعاتها وهذه لا نقول فشلنا بها بل تراجعت اهميتها بنسب متفاوته، أمام قلق الترتيب بالتصنيف، لكن الأمر ليس معضلة أردنية بل عربية وعالمية لكن الجامعات المحترمة كثير منها في اوروبا غير معني بسكوبس واللهاث وراء تصنيفها وبعض مجلات قوائم سكوبس طلعت مزيفة وكثير من الناس ترقوا عليها.
المهم هذا لا يعني انه لا يوجد جهود علمية بحثية قيمة وسعي مشروع للتمايز بين الجامعات.



