عيد العمال

يوم تحتفل فيه دول العالم بتكريم العمال، ورفع رواتبهم، وتحسين ظروفهم المعيشية، وفتح فرص العمل للشباب…..
#بينما حكومتنا تحتفل بطريقة مختلفة تماماً: بطرد الموظفين وإنهاء خدماتهم وزجّهم في صفوف البطالة والفقر!!!!!!!!
#وزارة الإدارة المحلية تعتبر تقليص أعداد موظفي البلديات “إنجازاً”…..
#وكأن العامل الأردني أصبح عبئاً يجب التخلص منه، لا إنساناً أفنى عمره في خدمة الوطن. ..
#آلاف الموظفين أُبعدوا عن وظائفهم وهم في عزّ العطاء، في خطوة تناقض بشكل صارخ كتاب التكليف السامي لجلالة الملك عبد الله الثاني، الذي شدّد بوضوح على ضرورة توفير فرص العمل ومحاربة البطالة وتشغيل الشباب.. …
#لا صناعة مزيد من العاطلين عن العمل.
#فأي حكومة هذه التي تسير بعكس توجيهات الملك؟!؟.؟!!!
#وأي سياسات هذه التي تدمّر ما تبقى من استقرار اجتماعي ومعيشي للمواطن؟!
#أما مجلس النواب، فحدّث ولا حرج… مجلس غائب عن الشارع، ضعيف أمام الحكومة، لا يمارس رقابة حقيقية ولا يدافع عن لقمة عيش الناس. …
#نواب يرفعون أصواتهم أمام الكاميرات، ثم يوافقون تحت القبة على كل قرارات الحكومة وقوانينها دون اعتراض حقيقي. ….
#وجهٌ للإعلام #ووجهٌ آخر داخل المجلس….
#حتى فقد المواطن ثقته بمن يفترض أنهم ممثلوه.
#المواطن اليوم لم يعد يرى مجلس نواب يدافع عنه، بل مجلساً منشغلاً بالمصالح والمكاسب، فيما الناس تُسحق بالفقر والبطالة وارتفاع الأسعار. ….
#ولهذا أصبح مطلب حل مجلس النواب مطلباً شعبياً ووطنياً، لأن المجلس الذي لا يحمي المواطن ولا يحاسب الحكومة، لا قيمة حقيقية لوجوده…… وكل عام وانتم بالف خير
محمد موسى الشياب
ابو موسى



