اقتصاد واعمال

JTA تحتفل بمرور 16 عامًا: من رؤية طموحة إلى منصة استثمار دولية تقود النمو في ظل التحولات العالمية

عمّان – آفاق نيوز
أكد الدكتور أمير شرمة، في تصريح بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس JTA International Investment Holding، أن الشركة نجحت خلال مسيرتها في التحول من فكرة طموحة إلى منصة استثمار دولية فاعلة، تمتد أعمالها عبر عدة أسواق وقطاعات، مستندة إلى الثقة والشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد.
وقال د. شرمة إن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة للتوقف أمام مسار الشركة، وتقييم ما تحقق من إنجازات، إلى جانب توجيه الشكر لكل الشركاء والكوادر التي ساهمت في بناء هذا الحضور الدولي.
وأوضح أن تطور JTA على مدار السنوات الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل تراكمي قائم على الالتزام، والرؤية الواضحة، والقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن كل مشروع وشراكة كان له دور محوري في تشكيل هوية الشركة الحالية.
تحديات عالمية… وفرص استراتيجية
وأشار شرمة إلى أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي في ظل بيئة دولية معقدة تتسم بارتفاع التوترات الجيوسياسية، ما ينعكس بشكل مباشر على مناخ الاستثمار وثقة الأسواق، خاصة في منطقة الشرق الأوسط والخليج.
وأضاف أن هذه التحديات، رغم تعقيدها، تفتح في الوقت ذاته آفاقًا جديدة أمام المؤسسات القادرة على تبني نهج مرن واستراتيجي، مؤكدًا أن دول الخليج قدمت نموذجًا واضحًا في التعامل مع التحولات العالمية من خلال بناء اقتصادات متنوعة وقادرة على الصمود.
وبيّن أن JTA تتبنى هذا التوجه، من خلال التركيز على الاستثمار المسؤول، وتعزيز الشراكات المستدامة، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للأسواق التي تعمل فيها.
نحو مرحلة جديدة من التوسع
وأكد شرمة أن الشركة تتطلع خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق شراكاتها الدولية، واستكشاف فرص استثمارية جديدة في قطاعات متعددة، مع الحفاظ على نهجها القائم على تحقيق نمو مستدام طويل الأمد.
وأضاف أن التحديات التي واجهتها الشركة عبر السنوات الماضية عززت من قدرتها على التكيف، ورسخت قناعة بأن النجاح لا يُبنى فقط في أوقات الاستقرار، بل في كيفية إدارة الأزمات وتحويلها إلى فرص.
رسالة شكر… وبداية جديدة
وفي ختام تصريحه، وجّه شرمة شكره لكافة الشركاء والزملاء والداعمين، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن ليحدث دون الثقة المتبادلة والعمل المشترك.
وقال:
“إن ستة عشر عامًا تمثل محطة مهمة في مسيرتنا، لكنها في الوقت ذاته بداية لمرحلة جديدة من العمل والتوسع، قائمة على التفاؤل، والرؤية المشتركة، والسعي نحو تحقيق تأثير أكبر في الاقتصادين الإقليمي والدولي.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى