حوارية في “اليرموك” حول “تحديات والاحتياجات التنموية للشباب بمحافظة إربد في القطاع السياحي”

 

نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة جلسة حوارية بعنوان “التحديات والاحتياجات التنموية للشباب في محافظة إربد في القطاع السياحي”، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، وعميد كلية السياحة والفنادق الدكتور أكرم رواشدة، ومدير عام مركز نحن ننهض الأستاذ عامر أبو دلو.
ورحبت المحيسن في بداية الجلسة بالحضور في رحاب جامعة اليرموك العلم والمعرفة التي كرست علمها ومعرفتها للتنمية الوطنية، مؤكدة ان “اليرموك” ومنذ تأسيسها هي منارة إشعاع ثقافي وعلمي وطلبتها وخريجوها هم النموذج الذي نعتز ونفتخر به دائما.
وأشارت إلى أن اختيار محور السياحة في جلسة اليوم لم يأتي إلا امتدادا للجهود الملكية في تنمية قطاع السياحة ورفده بكل الإمكانيات، مؤكدة ان “اليرموك” وكلية السياحة والفنادق فيها هما العنوان لعمل نوعي في هذا المجال، سيما وأن الكلية تحتضن الخبرات العلمية الكفؤة بهذا المجال و لا يدخرون جهدا في تقديم كل الجهود التي تسهم في تنمية وخدمة هذا القطاع الهام.
وقالت المحيسن: إن الشباب هم رصيد الوطن الثمين لصناعة المستقبل الزاهر، مشددة على أهمية إشراك الطلبة في مثل هذه الجلسات التوعوية والتعاون مع مختلف المؤسسات التنموية التي تنظم المبادرات والأنشطة الفاعلة لتحديد التحديات والمشكلات ووضع الخطط التنفيذية الفاعلة من أجل مواجهة أي تحد وصنع إنجاز يتلوه إنجاز.
بدوره أكد الرواشدة على أهمية زيادة وتفعيل إشراك المرأة في العمل بالقطاع السياحي، مبينا أن العمل في القطاع السياحي ليس حكرا على شعب او جنس دون آخر.
وأكد على ضرورة تمكين الشباب في مختلف المجالات، والواجب يحتم علينا تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من الاضطلاع بدورهم التنموي في وطننا الحبيب، لافتا إلى الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني بالقطاع السياحي نظرا لأهميته فهو يشكل 14% من الناتج المحلي الإجمالي.
وبين الرواشدة أهمية توحيد الجهود لإبراز مدينة إربد على خارطة السياحة الأردنية، نظرا إلى أنها بيئة سياحية متميزة وغنية بالمواقع السياحية فهي تضم خمس مدن من مدن الديكابولس الرومانية، وتضم ما يقارب 500 قرية مما يشجع السياحة الريفية فيها.
من جانبه، قال أبو دلو إن تنظيم هذه الجلسة جاء من ضمن رؤية مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة القائمة على الشراكة والتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والرسمية، مبينا أن مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة يعتبر مؤسسة مجتمع مدني تأسس عام 2018 بسواعد شبابية محبه لوطنها ومجتمعها، ويهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على تعزيز قدرات هم وتمكينهم من رسم خارطة المستقبل.
وثمن التعاون الفاعل لجامعة اليرموك مع مؤسسات المجتمع المدني في محافظة إربد، وحرصها على دعم طلبتها ورفدهم بأهم الخبرات والتخصصات، لافتا إلى ان جلسة اليوم تأتي ضمن أنشطة مشروع مجلس شباب 21 وهو مجلس شبابي منتخب في محافظة إربد، يهدف لمحاكاة عمل المجالس المنتخبة، وإشراك الشباب في صنع السياسات المحلية.
وأضاف أن مجلس شباب 21 يعمل في هذه الفترة على تنفيذ ثلاثة مبادرات، مبادرة “شباب وبلديات” ومبادرة “دليل الاحتياجات” والمبادرة الأخيرة هي مبادرة “لفتة” التي تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات السياحية في لواءي الكورة والأغوار الشمالية والتي جاءت هذه الجلسة ضمن أنشطتها.
وتضمنت فعاليات الجلسة عرضا تقديميا عن مبادرة “لفتة” بين مسار الذي يشمل طبقة فحل، وبرقش، ووادي الريان، والتحديات التي تواجه السياحة في هذه المناطق ومنها: وجود أحواض متنازع عليها، وعدم وجود مكاتب سياحية فيها، والافتقار إلى الخدمات الأساسية والبنية التحتية، والافتقار إلى التغطية الإعلامية، بالإضافة إلى استعرض أبرز المشاكل التي تواجه السكان المحليين لهذه المواقع، والنتائج المرجوة من المبادرة.
وفي ختام الجلسة دار نقاش موسع بين المشاركين، أداره نائب مدير مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتور طارق الناصر، تضمن طرح مجموعة من الأسئلة حول واقع القطاع السياحي في لواء الأغوار الشمالية ولواء الكورة، وأهم الفرص والمميزات السياحية في تلك المناطق، واهم الاحتياجات والتحديات التي تواجه السياحة فيها، ومدى اهتمام وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة بالمواقع السياحية في تلك المناطق، وكيفية تعزيز السياحة الداخلية لتلك المناطق، ودور الشباب في عملية تطوير السياحة في مناطقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى