الرقيب الدولي – اربد – صهيب التل :
 
قال  رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور خالد السالم ان الأحداث تثبت وبشكل مستمر ان الأردن يمتلك قدرات ذاتية مكنته ان يحتل مكانة مرموقة ليس على مستوى الإقليم بل على مستوى وذلك لما يمتلكه من اصول منيعة أثبتت التجارب انه في كل ملمة تلم به أسوة بالعالم يتحول إلى قلعة منيعة.
 
وأضاف السالم خلال رعايته مساء الخميس انطلاق فعاليات المؤتمر الطبي الدولي العاشر  لنقابة الاطباء لفرع اربد بمشاركة عربية واجنبية واسعة تحت عنوان
(البحث العلمي أساس تطوير النظام الصحي) ان جائحة كورونا كانت مثالآ في تكاتف وتعاضد الجهود لكافة القطاعات وفي طليعتها قواتنا المسلحة والقطاع الصحي بكل مكوناته في قطاعاته المختلفة والمهن الطبية المساندة
 
وترحم السالم على كل الأرواح الغالية التي فقدناها خلال الجائحة وخاصة شهداء الجيش الأبيض الذين واصلوا العمل اساتذة و استشاريين و اخصائيين ومقيمين وطلبة َمساندين بزملاء المهن الطبية المساندة حتى باتت التجربة الأردنية تدرس في أكثر من محفل اقليمي وعالمي في الوقت الذي انهارت فيه قطاعات طبية في عديد الدول التي تمتلك أضعاف من يمتلك الأردن.
 
وشدد السالم على أهمية البحث العلمي الذي هو عماد تطور قطاعي التعليم الطبي والخدمات العلاجية مشيرا الى المكانة المتميزة التي يحظى بها باحوثوا الجامعة وكمية الاستشهاد بها من قبل غيرهم من الباحثين وكذلك التعاون المثمر بين الجامعة وكافة المؤسسات مستعرضآ أهداف الجامعة في خدمة المجتمع.
 
وأعرب السالم عن سعادته البالغة ان يظم المؤتمر أكثر من جيل وهم الأساتذة الأجلاء وجيل الزملاء وجيل الطلاب.
 
وكان السالم قد رفع باسم المشاركين في المؤتمر اسمي آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني و ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة الاحتفاء بذكرى الاستقلال 76 
 
وقال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رشيد بداح  ان اللجنة تلقت العشرات من الابحاث والاوراق العلمية  وبذلت خلال الأسابيع الماضية جهودآ كبيرة  للوصول الي  (162)  اوراقة علمية  تغطي معظم التخصصات الطبية والصحية واخر التطورات العلمية التي طرأت على العلوم الطبية.
 
وأكد بداح  ان البحث العلمي هو أساس تطوير النظام الصحي الذي بات بحاجة ماسة لإنشاء مظلة يجري تحتها كافة البحوث العلمية الطبية التي باتت امرآ ملحآ وليست ترفآ أو لغايات الترقية الأكاديمية لمعرفة الأمراض المستوطنة وتوجيه الابحاث العلمية بهدف إيجاد العلاجات اللأزمة لها.
 
وأضاف أن جائحة كورونا اكشفت أهمية هذه المظلة أو المركز البحثي مبينآ أن الابحاث العلمية الطبية هي التي سرعت بكتشاف مطاعيم جائحة كورونا وخلصت العالم بوقت قياسي من تداعيتها.
 
وبين بداح أهمية مشاركة كافة القطاعات الطبية في الأردن في انشاء هذا المركز لدمج مخرجاته في العلاج السريري الطبي والتمريضي وكافة المهن الطبية المساندة  التشكل مجتمعة حجر الزاوية في الصناعة العلاجية الأردنية التي هي من أهم اعمدة الاقتصاد الوطني.
 
وكان رئيس المؤتمر الدكتور باسم  غريبة قد قال في كلمته من عراراربد وسراياها و رؤى مبدعيها واقلام مفكريها وفي هذا المساء الابدي الذي ازداد بهاء بهذة النخبة الجليلة.
 
وأضاف ليش ادعاء ولا مديحآ ذاتيآ لأننا نملك في هذا البلد من الطاقات الخلاقة الشيئ الذي ان احسن استثماره  لابد اننا سنطاول به عنان افضل الدول تقدمآ.
 
ودعا الغريبة إلى ضرورة تبني سياسات تحتضن المبدعين وتوفر لهم البيئة المناسبة ليقدموا كل ما عندهم لنقطف ثمار افكارهم تطورآ ونجاحآ مميزآ في كافة القطاعات 
 
وقدم الدكتور زياد الزعبي محاضرة تذكارية استذكر فيها بدايات التعليم في الأردن الجهود الكبيرة التي بذلها الرواد الأوائل من الاطباء والمهندسين والمحامين وغيرهم مدفعون برغبة جامحة للأهل في ان يكون أبناءهم في طليعة المتعلمين المميزين.
 
كما استذكر الزعبي الحياة في مدينة اربد في تلك الفترة التي كانت تحتضن العشرات من الطلبة من كافة مناطق المملكة.
 
وسلم السالم الدروع التذكارية لمستحقيها من الرواد الأوائل من الأطباء والجهات الداعمة.