منبر الكلمة

وجهة نظر

 

كتب المستشار الاعلامي لمجموعة آفاق صهيب حسن التل

حدثني جدي قائلا.. يا ولدي عبر تاريخنا هناك من استخدم النصوص الدينية والرموز التي يقدرها الجميع لتحقيق مكاسب دنيوية زائلة، واستخدم بعضهم هذه النصوص في تلك الاحيان  لاثارة الفتن بين الناس خدمة لمصالحهم، لا خدمة للناس.  شاهدناهم يصلون الفجر خلف الامام علي كرم الله وجهه ويتعشون ويتسامرون ليلا على موائد و في مجالس معاوية ،  و أيام  فتنة خلق القران كانوا شهودا صامتين على محنة الامام احمد بن حنبل، وهم من صمتوا ايضا ايام الامام ابن تيمية استكانة لمصالحهم ولم  يعملوا عبر التاريخ من اجل الدعوة التي  حملتهم الى الناس فاحتلوا المناصب والمراتب، فصاروا اعيانا ووجهاء فاستمرأوا تلك الوجاهة واستغلوها اسوأ استغلال لتحقيق مصالح دنياهم على حساب حقوق غيرهم،

وشاهدناهم  يا جدي عبر كل مراحل تاريخنا يتقافزون بين المبادئ والتجمعات مثل عصافير عضها الجوع   بنابه فصارت تتقافز على الاشجار من اجل الحصول على ثمارها..

هؤلاء يا ولدي عرفناهم عبر التاريخ مدعين انهم حراس الدين وحماته وان الله وكلامه و رسله وقرانه لهم وحدهم وهم ليسوا اكثر من اشخاص و مجاميع لبسوا لباس الدين فأساوا لكل من حمل الدعوة حقآ الى الناس

وشوهوا مبادئه فاختلط الغث بالسمين وما عدنا نعرف الصادق من الدعي كل ذلك من  اجل مكاسب زائلة بوسائل خاطئة آذت الدين واهله

هذه القلة كانت دائمآ تغلب مصالحها على مصالح الدين ومبادئه…….والله اعلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى