
ليليان منتصر الريحاني.. نجمة اليوم الرابع من كرنفال إربد للتسوق والترفيه
إربد – آفاق نيوز
في اليوم الرابع من كرنفال إربد للتسوق والترفيه، لم تكن النجمة ليليان منتصر الريحاني مجرد حضور عابر في مشهد الاحتفال، بل كانت واحدة من تلك الوجوه التي تمنح المكان معنى أعمق من الفرح؛ معنى يقول إن الإنسان يستطيع أن يصنع من المحبة مساحة مشتركة، ومن الاختلاف جسراً، ومن الفرح لغة يفهمها الجميع.
ليليان جاءت إلى الكرنفال حاملة فكرة بسيطة وعميقة في آن واحد: الدين حب، وكل حب يجري على أسلوبه، لكن المحبة في جوهرها واحدة، والإنسانية هي الهوية التي تجمعنا.
وفي فضاء الكرنفال، حيث تلتقي العائلات والأطفال والشباب من مختلف الخلفيات، بدت ليليان وكأنها تترجم هذه الفكرة إلى حضور حيّ. فالمحبة لا تحتاج إلى كثير من الكلام؛ يكفي أن ترى ابتسامة صادقة، أو يدًا تمتد للآخر، أو قلبًا يفتح أبوابه للناس دون سؤال عن الاختلاف.
إن أجمل ما في الفعاليات الإنسانية أنها تذكّرنا بأن ما يجمع الناس أكبر مما يفرقهم. وفي إربد، المدينة التي عرفت عبر تاريخها بتنوعها الاجتماعي والثقافي، تصبح المحبة أكثر من قيمة عابرة؛ إنها جزء من روح المكان وذاكرته.
ليليان منتصر الريحاني، في نجومية اليوم الرابع، لم تأتِ لتحتل الضوء وحدها، بل لتعيد توزيع الضوء على الجميع. وكأن رسالتها تقول إن النجومية الحقيقية ليست في أن تكون أعلى من الآخرين، وإنما في أن تجعل الآخرين يشعرون أنهم جزء من المشهد.
الدين حب، والمحبة لا تسأل عن لون ولا لغة ولا اختلاف. والإنسانية هي الهوية الأولى التي نولد بها جميعًا.
ومن هنا، تصبح ليليان نجمة مختلفة؛ نجمة لا يكتمل حضورها إلا بحضور الآخرين، ولا تكتسب قيمتها من التصفيق وحده، بل من الرسالة التي تحملها: أن نحب بعضنا كما نحن، وأن نترك للإنسانية فرصة لأن تكون وطنًا يتسع للجميع.
وهكذا يواصل كرنفال إربد للتسوق والترفيه تقديم نجومه يومًا بعد يوم، لكن بعض النجوم لا يضيئون المنصة فقط، بل يضيئون الفكرة أيضًا.
وليليان اليوم واحدة من هؤلاء.
نجمة اليوم الرابع… نجمة المحبة والإنسانية.
