QFEX 2026
مؤتمرات ومعارض

راما هاني بكار.. نجمة اليوم الثالث تحلّق من عتمة الألم إلى فضاء الفرح

 

إربد _ آفاق نيوز

في اليوم الثالث من كرنفال إربد للتسوق والترفيه، لم تكن راما هاني بكار مجرد طفلة حضرت لتعيش تفاصيل الفرح، بل كانت نجمة صغيرة أضافت إلى المكان شيئًا من حكايتها، ومن أحلامها، ومن ذلك الضوء الذي يسكن عيون الأطفال حين يجدون مساحة آمنة ليحلموا.
راما لها أحلامها الصغيرة، التي تشبه أحلام كل طفل يريد أن يرى العالم أكثر جمالًا واتساعًا، لكنها تحمل أيضًا أوجاعها التي لا تظهر دائمًا على ملامح الوجه. وبين الحلم والوجع، تمضي طفولتها باحثة عن نافذة يدخل منها الضوء.
في الكرنفال، بدت راما وكأنها تخرج من نفق مظلم لتدخل، معنا، إلى أفق مضاء؛ أفق تتسع فيه مساحة الفرح، وتعلو فيه ضحكات الأطفال فوق كل ما يمكن أن يثقل قلوبهم الصغيرة.
كانت تتنقل بين الفعاليات بعينين تلتقطان التفاصيل، تراقب، تبتسم، وتشارك الأطفال لحظاتهم، وكأنها تقول إن الطفولة تستحق أن تُمنح فرصة للفرح، مهما كانت خلفها حكايات لا يعرفها الآخرون.
وفي اليوم الثالث، كانت راما واحدة من الوجوه التي منحت الكرنفال روحه الإنسانية؛ طفلة تحمل في داخلها عالمًا كاملًا من الأمنيات، وتترك خلف خطواتها الصغيرة أثرًا لا يحتاج إلى كثير من الكلام.
فالكرنفال ليس ألعابًا وموسيقى وأضواء فقط؛ إنه أيضًا مساحة تلتقي فيها الأرواح، وتستعيد فيها العائلات شيئًا من دفء الحياة، ويجد الأطفال فرصة ليركضوا بعيدًا عن أثقال الأيام، ولو لساعات.
ومن بين عشرات الوجوه الصغيرة، جاءت راما لتكتب فصلًا خاصًا من حكاية اليوم الثالث؛ حكاية طفلة لها أحلامها، ولها أوجاعها، لكنها اختارت أن تمنح الفرح فرصة.
راما هاني بكار…
نجمة صغيرة في فضاء الكرنفال، خرجت من نفق العتمة لتقف معنا على عتبة أفق مضاء، حيث لا مكان إلا للحلم، ولا صوت يعلو على ضحكة طفل.
وفي اليوم الثالث، كانت راما هي الحكاية الأجمل…
طفلة تحلم، وقلب يتجاوز أوجاعه، وأفق مضاء ينتظرها.راما هاني بكار.. نجمة اليوم الثالث تحلّق من عتمة الألم إلى فضاء الفرح
في اليوم الثالث من كرنفال إربد للتسوق والترفيه، لم تكن راما هاني بكار مجرد طفلة حضرت لتعيش تفاصيل الفرح، بل كانت نجمة صغيرة أضافت إلى المكان شيئًا من حكايتها، ومن أحلامها، ومن ذلك الضوء الذي يسكن عيون الأطفال حين يجدون مساحة آمنة ليحلموا.
راما لها أحلامها الصغيرة، التي تشبه أحلام كل طفل يريد أن يرى العالم أكثر جمالًا واتساعًا، لكنها تحمل أيضًا أوجاعها التي لا تظهر دائمًا على ملامح الوجه. وبين الحلم والوجع، تمضي طفولتها باحثة عن نافذة يدخل منها الضوء.
في الكرنفال، بدت راما وكأنها تخرج من نفق مظلم لتدخل، معنا، إلى أفق مضاء؛ أفق تتسع فيه مساحة الفرح، وتعلو فيه ضحكات الأطفال فوق كل ما يمكن أن يثقل قلوبهم الصغيرة.
كانت تتنقل بين الفعاليات بعينين تلتقطان التفاصيل، تراقب، تبتسم، وتشارك الأطفال لحظاتهم، وكأنها تقول إن الطفولة تستحق أن تُمنح فرصة للفرح، مهما كانت خلفها حكايات لا يعرفها الآخرون.
وفي اليوم الثالث، كانت راما واحدة من الوجوه التي منحت الكرنفال روحه الإنسانية؛ طفلة تحمل في داخلها عالمًا كاملًا من الأمنيات، وتترك خلف خطواتها الصغيرة أثرًا لا يحتاج إلى كثير من الكلام.
فالكرنفال ليس ألعابًا وموسيقى وأضواء فقط؛ إنه أيضًا مساحة تلتقي فيها الأرواح، وتستعيد فيها العائلات شيئًا من دفء الحياة، ويجد الأطفال فرصة ليركضوا بعيدًا عن أثقال الأيام، ولو لساعات.
ومن بين عشرات الوجوه الصغيرة، جاءت راما لتكتب فصلًا خاصًا من حكاية اليوم الثالث؛ حكاية طفلة لها أحلامها، ولها أوجاعها، لكنها اختارت أن تمنح الفرح فرصة.
راما هاني بكار…
نجمة صغيرة في فضاء الكرنفال، خرجت من نفق العتمة لتقف معنا على عتبة أفق مضاء، حيث لا مكان إلا للحلم، ولا صوت يعلو على ضحكة طفل.
وفي اليوم الثالث، كانت راما هي الحكاية الأجمل…
طفلة تحلم، وقلب يتجاوز أوجاعه، وأفق مضاء ينتظرها.

زر الذهاب إلى الأعلى