محليات

الأشغال تحسم الجدل بشأن الطريق المغلق في الرويشد

افاق نيوز – إشارة إلى ما ورد في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما تضمنه من مطالبات بإعادة فتح أحد الطرق في منطقة الرويشد، توضح وزارة الأشغال العامة والإسكان أن الطريق المشار إليه، والمعروف بالطريق رقم (3) في منطقة أبو ميلة على طريق بغداد، هو طريق بلدي قديم وملغى، وليس طريق خدمات كما ورد في الفيديو، وأن إغلاقه نهائي، وجاء استنادًا إلى اعتبارات فنية ومتطلبات السلامة العامة.

وتبين الوزارة أن الطريق المذكور يمثل مسارًا قديمًا جرى الاستغناء عنه بعد تعديل مسار الطريق وتنفيذ طريق بديل وفق الترسيم الصحيح والمخططات المعتمدة، وبما يضمن استمرارية الحركة المرورية بصورة آمنة. كما أن المقطع القديم لم يعد له ترسيم ضمن المخططات المعتمدة، وبالتالي لم يعد جزءًا من شبكة الطرق المخصصة للاستخدام المروري.

وتشير الوزارة إلى أن الطريق القديم تعرض في السابق لأضرار نتيجة جريان السيول، وشكّل خطورة على مستخدميه، وهو ما أكدته نتائج الكشف الميداني الواردة في تقرير لجنة السلامة العامة المؤرخ في 18 تشرين الأول 2026، والمتعلق بموقع الطريق في منطقة أبو ميلة وجسر الرويشد، حيث أشار التقرير إلى المخاطر الناجمة عن جريان مياه الأودية وتأثر أجزاء من الطريق بمناسيب المياه، وأوصى بإغلاقه حفاظًا على السلامة العامة.

وتؤكد الوزارة أن إغلاق الطريق نهائي، وليس إجراءً مؤقتًا أو مرتبطًا بتنفيذ أعمال صيانة أو تأهيل، إذ إن المقطع القديم أصبح ملغى بعد اعتماد الطريق البديل، ولا يجوز استخدامه أو فتحه أمام حركة المرور، ولن تتم إعادة فتحه، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلًا، نظرًا للمخاطر المرتبطة بموقعه، ولانتفاء الحاجة المرورية إليه في ظل وجود طريق بديل معتمد وآمن.

وتشدد وزارة الأشغال العامة والإسكان على أن سلامة المواطنين ومستخدمي الطرق تمثل أولوية مطلقة، وأن القرارات المتعلقة بإغلاق الطرق الخطرة أو تعديل مساراتها تستند إلى أسس فنية وتوصيات لجان السلامة العامة، ولا يمكن المجازفة بسلامة المواطنين من خلال إعادة فتح طرق ثبتت خطورتها، خصوصًا في المواقع المعرضة لجريان السيول.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمهنية في تغطياتها الصحفية وتقاريرها المعدة ميدانيًا، والتي تقتضي أبسط أبجدياتها الاستعلام من الجهة صاحبة الاختصاص عن أي ملاحظة يتابعونها.

زر الذهاب إلى الأعلى