
معتز هشام: تعدد الشخصيات يجعلني أكتشف مناطق جديدة في أدواتي كممثل
افاق نيوز – يواصل الفنان الشاب معتز هشام تنويع أدواره في الدراما المصرية، بحثاً عن شخصيات مختلفة تكشف جوانب جديدة من قدراته التمثيلية، وذلك من خلال مشاركته في مسلسل “خمسين خمسين”، الذي يقدم فيه شخصية “أمريكاني”، بعد النجاح الذي حققه من خلال شخصية “قطايف” في مسلسل “ولاد الشمس”.
وأكد معتز هشام، في حديثه لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن اختلاف شخصية “أمريكاني” عن الأدوار التي قدمها من قبل كان أحد أسباب حماسه للمشاركة في مسلسل “خمسين خمسين”، موضحاً أن التنوع يمثل عاملاً أساسياً بالنسبة إليه عند اختيار أعماله.

وقال إن “أمريكاني” مختلف بصورة واضحة عن “قطايف” الذي قدمه في “ولاد الشمس”، مشيراً إلى أن الانتقال من شخصية إلى أخرى يمنحه فرصة لاكتشاف مناطق جديدة في أدواته كممثل، إلى جانب اكتساب خبرات مختلفة مع كل تجربة.
تفاصيل شخصية “أمريكاني”
وأوضح معتز أن “أمريكاني” يجسد شاباً يحاول تحسين ظروف حياته بالاعتماد على نفسه، ويعمل في أكثر من وظيفة، من بينها توصيل الطلبات والعمل في أحد المتاجر، سعياً إلى توفير المال وبناء مستقبل أفضل.
وأشار إلى أن قرب الشخصية من الواقع كان من العوامل التي جعلته يشعر بالارتباط بها، خاصة أنها تعكس نموذجاً موجوداً بين أبناء جيله، ممن يبدأون العمل في سن مبكرة ويتحملون مسؤولياتهم، بالتزامن مع محاولاتهم تحقيق طموحاتهم.

وأضاف أن “أمريكاني” لا يعيش في ظروف استثنائية، وإنما يواجه تفاصيل الحياة اليومية ويحاول التعامل مع متطلباتها، قبل أن يجد نفسه داخل سلسلة من الأحداث التي تغير مسار حياته وتضعه في مواقف مختلفة.
التعاون مع كندة علوش
وعن أجواء العمل، أعرب معتز هشام عن سعادته بالمشاركة في “خمسين خمسين”، مشيراً إلى أن التعاون بين فريق المسلسل انعكس على أجواء التصوير.
وأوضح أن وجود عدد من الفنانين الشباب إلى جانب الفنانة كندة علوش خلق حالة مختلفة داخل الكواليس، وساعد على تكوين روح جماعية بين المشاركين، لافتاً إلى أن الالتزام والرغبة في تقديم العمل بصورة جيدة كانا من أبرز الأمور الإيجابية في التجربة.
كما تحدث عن طبيعة المسلسل التي تجمع بين الكوميديا والمواقف الإنسانية، موضحاً أنها تمنح الشخصيات مساحة للتحرك في أكثر من اتجاه، وتتيح للممثل تقديم جوانب متعددة من الشخصية خلال تطور الأحداث.
وأكد معتز هشام أن نجاح تجربته في “خمسين خمسين” يرتبط بالنسبة إليه بقدرة الجمهور على رؤية الاختلاف بين “أمريكاني” و”قطايف”، والتعامل مع الشخصية الجديدة باعتبارها تجربة مستقلة لها عالمها الخاص، وليست امتداداً للدور الذي قدمه في “ولاد الشمس”.
