مصفاة البترول الأردنية تتعاقد على النفط الخام المستورد بحراٌ بواقع مليون برميل شهرياٌ

آفاق الإخبارية
قال مدير مصفاة البترول الأردنية المهندس حسن الحيارى إن شركة مصفاة البترول الأردنية استطاعت من خلال الشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز من تغطية كامل احتياجات السوق الأردني
وأضاف أنه مقارنة بالعام الماضي كان هناك 1.7 مليون أسطوانة إضافية هذا الشهر مقارنة مع شهر 3 عام 2025 كما كان هناك 700 ألف أسطوانة إضافية في شهر 1 عام 2026 مقارنة مع نفس الشهر عام 2025
وأشار إلى أن الأردن بحمد الله يتمتع باستراتيجية واضحة للتعامل في قطاع الطاقة وتعتمد هذه الاستراتيجية على ان يكون هناك سعات تخزينية كافية على أرض المملكة ضمن المعدلات والمتطلبات العالمية
وقال إن لدينا سعات تخزينية للمشتقات النفطية ومن ضمنها الغاز البترولي المسال تكفي الأردن لمدة شهرين على الأقل حيث تمكنه من التعامل مع أي أزمة بالإضافة إلى وجود سلاسل إمداد من خلال تعاقدات عالمية
وأوضح أن الغاز البترولي المسال يتم إنتاج جزء منه في شركة مصفاة البترول الأردنية من خلال تكرير النفط الخام والجزء الأكبر يتم استيراده من شركة أرامكو في السعودية
وقال إنه لحسن الحظ خلال هذه الأزمة فإن النفط الخام والغاز البترولي المسال على وجه الخصوص يتم استيراده من ميناء ينبع وهو قريب على الأردن مضيفا أن سلاسل الإمداد والنفط الخام والغاز البترولي المسال لم تتأثر على الإطلاق والجداول الزمنية والتعاقدات والشحنات التي تم التعاقد عليها يتم توريدها أولا بأول
وقال إن هذ الشتاء لم يسجل أي حالة نقص أو انقطاع في مادة الغاز البترولي المسال
مؤكدا أن مادة الغاز متوفرة ضمن المخزونات أو الخزانات التابعة لشركة المصفاة إضافة إلى أن الشركة اللوجستية الأردنية للمرافق لنفطية لديها سعات تخزينية حوالي 21 ألف طن ولدى المصفاة حوالي 28 ألف طن سعات تخزينية موزعة بين العقبة والزرقاء بالإضافة إلى وجود 3 مراكز تعبئة لأسطوانات الغاز (المركز الأكبر في منطقة أبو علندا والثاني موجود بموقع المصفاة في الزرقاء والموقع الثالث في محافظة اربد منطقة النعيمة)
وحول إغلاق مضيق هرمز قال إن استيرادنا للغاز البترولي المسال يتم من خلال ميناء ينبع على البحر الأحمر ولا نستورد هذه المادة من خلال مضيق هرمز أو باب المندب وطمأن المواطنين أن تعاقدات المصفاة من منطقة قريبة ولم تتأثر مشيرا إلى أنه خلال فترة الشتاء يكون معدل الاستيراد من 4- 6 شحنات في الشهر حسب معدل الاستهلاك
وأضاف أن هناك باخرة اصطفت أمس في ميناء العقبة باستطاعة تخزين 12 ألف طن
وحول الشحنات بين مبينا أن المورد ( شركة أرامكو السعودية ) ملتزمة حيث يتم التوريد لكميات الغاز البترولي المسال ضمن الجدول الزمن المتفق عليه ولم تتأثر على الأطلاق بالأزمة الحالية
و أكد أن المواطن الأردني واعي ويدرك لما يحدث من حوله وجدد التأكيد على أنه فيما يخص موضوع المشتقات النفطية والغاز البترولي المسال لا يوجد أي نقص في السوق الأردني على الرغم من أن هناك دول كبرى كان لديها نقص في بعض مشتقات النفط و لكن بحمد الله استطاع الأردن التعامل بشكل متزن مع هذه الأزمة وهذا يدل على نجاح الاستراتيجية المتبعة في قطاع الطاقة بشكل عام و ليس في مصفاة البترول فقط
وأضاف أن مصفاة البترول الأردنية هي اللاعب الرئيسي في هذا مجال المشتقات النفطية بالإضافة إلى وجود الشركات التسويقية مثل توتال والمناصير وجوبترول ويتم تغطية احتياجات السوق المحلي من المشتقات النفطية بشكل رئيسي من خلال المصفاة التي تتعاقد على النفط الخام مع شركة أرامكو في السعودية بواقع شحنة شهريا وهذه الشحنة أو الباخرة استطاعتها مليون برميل مبينا أنه خلال شهر 3 تم استيراد باخرتين الأمر الذي عزز المخزون الاستراتيجي التابع للمصفاة للتعامل مع الأزمة أو أي امتداد لها في المستقبل
وبالنسبة للشركات التسويقية فهي تستورد أربعة بواخر شهريا من مادة البنزين والديزل وجداول التوريد تكون حسب الجداول المتفق عليها
وجدد التأكيد على أن المشتقات النفطية متوفرة في الأردن والسعات التخزينية أيضا متوفرة وهذا أمر مهم بحيث تكون سعات التخزين حسب المتطلبات العالمية أن تكون هذه السعات التخزينية كافية ولا تقل عن 60 يوم
وقال إنه بالنسبة للنفط الخام لدينا سعات تخزينية موزعة بين العقبة و الزرقاء بواقع 312 ألف طن وبالنسبة للبنزين 90 لدينا سعة تخزينية 168 الف طن و الديزل 209 الف طن و الغاز البترولي المسال 28 الف طن تابعات للسعات التخزينية بين الزرقاء والعقبة وهناك الشركة اللوجستية الأردنية للمرافق النفطية وهي شركة مهمة تحتفظ بالمخزون الاستراتيجي المملوك للحكومة وصرح وزير الطاقة في وقت سابق قبل يومين ان الحكومة لم تلجأ لغاية الآن للمخزون الاستراتيجي الموجود في الماضونة التابع للشركة اللوجستية الأردنية للمرافق النفطية و في هذه الشركة يوجد سعة تخزينية لمادة بنزين 90 بمقدار 135 الف طن و بنزين 95 حوالي 40 ألف طن وديزل 160 ألف طن والكاز 24 ألف طن و الغاز البترولي المسال ( الغاز المنزلي ) 21 الف طن
وهذا يؤكد أن لدينا بنية تحتية في قطاع الطاقة تم العمل عليه منذ سنوات وليس وليد اللحظة وهذه السعات التخزينية كفيلة بأن نتعامل مع أي مستجدات في الإقليم بكل مرونة تضمن عدم التأثير في عملية تغطية احتياجات السوق المحلي كما أكد أننا لم نواجه حتى الآن أي انقطاع أو تأخير في الجدول الزمني للبواخر ما كان كفيلا بأن نتعامل خلال الفترة الماضية والفترة اللاحقة مع تغطية كافة احتياجات السوق الأردني من المشتقات النفطية والغاز البترولي المسال .
أمن اف ام



