مديرية زراعة محافظة اربد تنظم ورشة توعوية مخاطر الحرائق في الغابات و محاصيل الحقلية

آفاق الإخبارية
قال مدير زراعة محافظة إربد الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، ان المديرية على استعداد للموافقة على تخصيص اراضي للبلديات لأنشاء متنزهات في اراض حرجية تتوفر فيها اماكن والشواء، وبنية تحتية تضم مرافق صحية واماكن ترفيهية، و مواقف للسيارات ووسائل آمنة؛ للحد من اشتعال الحرائق سنويا في المحاصيل الزراعية والاشجار.
واضاف اليوم في ورشة عقدتها المديرية لمناقشة حرائق الغابات و جوانب الطرق والغابات والمحاصيل الحقلية ان المديرية على اعلى مستوى من الجاهزية والاستعداد المبكر لمواجهة الحرائق، داعيا الجهات المعنية الى تنفيذ الخطط الوقائية للحد منها، خاصة أن الأعشاب هذا العام منتشرة بشكل كبير بعد الموسم المطري الوفير التي تستدعي التحضير لمنع وقوع الحرائق.
ولفت إلى أن المديرية تنفذ حملات توعوية للحد للمجتمعات المحلية وفي المدارس من الحرائق مطالبا وسائل الاعلام وخطباء الجمعة للتركيز على السلوك الايجابي في التعامل مع اماكن التنزه والمناطق الحرجية ، وعدم ممارسة السلوك السلبي في الرحلات والتنزه لمنع وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.
ودعا الدكتور ابو عرابي الى العمل التشاركي مع الجهات المعنية للحد من الحرائق او في اثناء التعامل معها ، وتعزيز التنسيق بين البلديات، وتنفيذ حملات توعوية في الميدان للمزارعين والمواطنين، مركزا على اهتمام المتنزهين في المناطق الحرجية للمحافظة بنظافة مناطق التنزه داخل الغابات والمناطق الحرجية وعدم اشعال النار في اثناء التنزه داخلها وقرب مواقع الاعشاب، وفي حال حدوث ذلك التأكد من اطفائها عن طريق الماء بشكل تام وعدم الاكتفاء بوضع التراب فوقها.
وطالب مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع وزارة الزراعة والدفاع المدني تنفيذ حملات تطوعية لازالة الاعشاب للمساعدة في منع الحرائق، التي تكون بفعل المتنزهين بقيامهم بإشعال النار في لغايات الشوي وتركها دون إطفائها، قد يتطاير منها شرار على محاصيل زراعية، الأمر الذي يتطلب من المواطنين الانتباه وأخذ الحيطة والحذر في عملية إشعال النيران وخصوصا في مناطق الانتشار الكثيف للأعشاب الجافة.
وقال الدكتور ابو عرابي، ان العام الحالي يمتاز بكثافة الاعشاب المنتشرة في مختلف المناطق والغابات نتيجة الموسم المطري الجيد مما يشكل فرصة لازدياد اندلاع الحرائق واتساعها، مبينا ان المديرية وضعت خطة استراتيجية متكاملة لمكافحة الحرائق وتدريب موظفي الحراج للتعامل مع الحرائق بالتعاون مع الدفاع المدني.، وتأمين تراكتورات جاهزة للتعامل مع المناطق الوعرة والحرجة والصعبة.
واشار الى تنفيذ المديرية للإجراءات الوقائية الهادفة إلى الحد من اندلاع الحرائق، مثل إنشاء خطوط نار بالتعاون مع المديرية و تأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءتها لمواجهة أي طارئ، وصيانة المعدات والآليات التي تقوم بعملية إطفاء الحرائق، وتعبئة الخزانات الرئيسة الموزعة على المناطق الحرجية، ورفع اعداد المتعاملين مع فرق العمل والاطفاء والدوريات التي تراقب الحراج والمتنزهين للتبليغ الفوري عن أي حريق بأسرع وقت ممكن.
وقال النقيب طارق البكار من منسوبي مديرية دفاع مدني غرب اربد
ان كوادر الدفاع المدني تهتم بالانسان عند اشتعال الحرائق، داعيا الجهات المعنية الى فتح طرق ترابية داخل مناطق الأحراج ، مما يسهل حركة آليات الدفاع المدني في حال حدوث طارئ، وخصوصا المناطق الوعرة التي يصعب على اليات الدفاع المدني الكبيرة الوصول اليها مما يؤخر اخماد الحرائق .
وبين ان منطقة غرب اربد تضم 3412 دونما من الاعشاب الجافة، و 3035 شجرة حرجية، و 13888 اشجار مثمرة، فيما تضم منطقة شرق اربد 477 دونما من الاعشاب الجافة، و506 شجرة حرجية، و1145 شجرة مثمرة.
ودعا الجهات المعنية الى تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع كفاءة الاستجابة السريعة، وتحديث خطة التعامل مع الحرائق ووضع خريطة واضحة للمناطق الساخنة التي يتكرر وقوع الحرائق فيها .
وشدد النقيب البكار على تنظيم حملات توعية للمواطنين تركز على عدم إشعال النيران في المناطق الحرجية والإبلاغ الفوري عن أي حريق، مبينا إن حرائق الغابات والأعشاب تأتي نتيجة السلوكات الخاطئة التي يمارسها بعضهم كإشعال النيران بالقرب من الأشجار الحرجية بقصد الطهي أو الشواء أثناء التنزه أو رمي أعقاب السجائر على حواف الطرقات أو حرق الأعشاب في مناطق محاطة بالأشجار مما يؤدي إلى تفاقم النيران وتوسعها لتلتهم مساحات أعداد كبيرة من تلك الأشجار وبالتالي يصعب السيطرة عليها وإخمادها.
واكد ان المديرية وفرت آليات إطفاء متخصصة ومعدات لمعالجة حرائق الغابات والأعشاب وبأعداد مناسبة وزعت على المراكز المنتشرة بالقرب من المناطق الحرجية لتحقيق مبدأ سرعة الاستجابة بالتعامل مع هذه الحوادث. .
ودعت المهندسة الزراعية في مديرية محافظة اربد اسماء شطناوي الى الاهتمام بالغابات ومنع الحرائق لما تؤثره سلبيا في المناخ واتلاف الارض الزراعية مشددة على إيجاد حلول عاجلة لمعالجة انتشار الأعشاب عن جوانب الطرق وتقليم الأغصان القريبة من الأرض عبر فرق الحراج.
وشددت على تنفيذ حملات توعوية ورقابية في المناطق الحرجية والأراضي الزراعية، وإرسال رسائل توعوية إلى المتنزهين والمواطنين تحثهم على عدم إشعال النيران في المناطق الحرجية والغابات للوقاية من حوادث حرائق الغابات حفاظا على الغطاء النباتي والتنوع الحيوي وتهوية التربة، وحماية البيئة من التلوث الناتج عن اشتعال الحرائق.
وبينت المهندسة شطناوي ان حماية الثروة الحرجية مسؤولية مشتركة بين الجهات كافة لان حماية الغابات والمناطق الحرجية تمثل أولوية وطنية تتطلب وعيا وسلوكا مسؤولا من الجميع لحماية الثروة الحرجية، وتضع حدا لأي تجاوزات أو ممارسات من شأنها الإضرار بالغطاء النباتي.
ودعا المهندس الزراعي من المركز الوطني للبحوث الزراعية احمد البطاينة الى التنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي حوادث حريق، خاصة في المناطق الحرجية والزراعية ومواقع الأعشاب الجافة القريبة من التجمعات السكانية.
وشدد على تنفيذ المساءلة القانونية بحق كل من يثبت تسببه بالحرائق دون تهاون، حفاظا على الثروة الحرجية وسلامة المواطنين، وإزالة الأعشاب من جوانب الطرق والساحات العامة قبل جفافها.
وبين المهندس ابطاينة خطر الحرائق التي تقضي على الكائنات الحية في مزارع الحيوانات وخلايا النحل، واتلاف التربة لانها تسبب لها الجفاف ، داعيا الى استعمال مبيدات للقضاء عللى الاعشاب وتنويع الزراعات وصيانة المعدات الزراعية لتكون جاهزة للاستعمال في اثناء اشتعال .
واضاف إن من أبرز الإجراءات الميدانية التي تم التركيز عليها لمنع الحرائق إنشاء وتفعيل خطوط النار في المناطق الحرجية، كإجراء وقائي استباقي يهدف إلى الحد من انتشار الحرائق والسيطرة عليها في حال حدوثها، إلى جانب تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع كفاءة الاستجابة السريعة.



