اخر الاخبارمحليات

طريق اربد عجلون شريان حيوي يحتاج إلى التفاتة

آفاق الإخبارية اربد

كتب المستشار الاعلامي لمجموعة آفاق صهيب التل

شكا مواطنون وسياح وزائرون الى محافظتي اربد وعجلون سوء أحوال وضيق اجزاء من الطريق الواصل بين المحافظتين حيث لم تعد معاناتهم المتزايدة من تهالك تلك الأجزاء في بعض مناطقه خافية على أحد.

واكدوا ان عدم التوصل الى حلول لاصلاح تلك الاجزاء الخطرة من الطريق وتوسعتها و تأثيثها بما يلزم يرجع الى ضياع المسؤولية بين وزارة الاشغال والبلديات التي يمر منها الطريق وينعكس سلبا على عموم مشروعات التنمية وبخاصة السياحية والحركة المرورية بين المحافظتين، ويجعل كثيرا من الزوار يترددون بالعودة مرة أخرى إلى استخدامه.

وقالوا ان هذا الطريق السياحي والتنموي الحيوي، يحتاج الى تحسين البنية التحتية مثل الانارة لكامل الطريق وتوفير علامات إرشادية وأماكن مخصصة لوقوف المركبات ومرافق خدمية مثل المرافق الصحية ومحطات استراحة لجعل المنطقة أكثر جاذبية للسياح، مطالبين بايجاد طريق دائري لمحافظة عجلون، واتمام الطريق الدائري في اربد مما يسهم في تنمية المحافظتين سياحيا و تحاريآ ويسهل حركة نقل الأشخاص و البضائع.

واضافوا ان الطريق الوحيد بين المحافظتين ضيق في بعض أجزائه ولا يتناسب مع حجم المرور اليومي عليه مما يتطلب ان يكون كله من عدة مسارب لتسهيل الحركة السياحة، وانتقال المواطنين وبخاصة الطلاب اذ تضم المحافظتان ست جامعات حكومية وخاصة وعدد من المعاهد يدرس فيها الاف الطلبة الذين يتنقلون يوميا على هذه الطريق.

وبينوا ان الطريق يشهد نهايات الأسبوع والعطل حركة لآلاف السيارات و الحافلات التي تقل عشرات آلاف السياح والمصطافين و المتنزهين، مشيرين الى أن مدينة اربد وأسواقها مازالت جهة مفضلة لأهالي عجلون لشراء احتياجاتهم، لقربها وتعدد خيارات المشترين في اسوقها .

ودعوا الجهات المعنية إلى التفكير الجاد لتأهيل الأجزاء التي تحتاج للتأهيل وجعلها من عدة مسارب واسعة لتقليل الاختناقات المرورية مشددين على فصل كامل الطريق بجزيرة وسطية لتجنب وقوع حوادث السير على هذا الطريق بسبب غياب إنارة أجزاء منه حيث يمكن استخدم الطاقة المتجددة لانارتها، لما لها من دور كبير في تحسين الخدمات والشعور بالأمان للمارة.

وقالوا ان اجزاء من الطريق رغم قصره واهميته تحتاج للتغطية بكاميرات المراقبة للحد من السرعات الزائدة التجاوزات الخاطئة من قبل بعض السائقين ويحتاج الى صيانة دورية وتشذيب الاشجار التي تحد من الرؤية خاصة أوقات الغروب و الليل أو حين تشكل الضباب وهي كثيرة ووضع اللافتات المرورية والشاخصات والعاكسات ، التي مشددين على توسعة المنعطفات المعمية .

وطالبوا بزيادة الإشارات التحذيرية والحواجز الحديدية على الجانب المحاذي للطريق الذي تكثر فيه الانزلاقات والانهيارات الصخرية والترابية وبخاصة في فصل الشتاء ، مطالبين كذلك تنفيذ أعمال سلامة مرورية تشمل خطوط دهان وعاكسات أرضية وشواخص مرورية وحواجز معدنية وخرسانية وأعمال هيدرولوجية لتصريف مياه الأمطار حسب المواصفات الفنية ،
ويتوقع ناشطون بيئيون وسياحيون ان يصل عدد القادمين المحليين والعرب والأجانب الى المحافظتين في السنوات القادمة بقصد السياحة والتنزه نحو مليوني زائر سنويا، ولا سيما مع وجود مشروع التلفريك وغيره من المشاريع السياحية في عجلون والتوسع في الحركة السياحية الترفية صيفآ و شتاء والتثقيفة بزيارة الأماكن والاثارية وكذلك الأماكن الدينية وكذلك اضرحة الصحابة في منطقة الأغوار القريبة التابعة لمحافظة اربد.

*** وزارة الأشغال العامة و الإسكان ردت علي لسان ناطقها الإعلامي عمر المحارمة: ان الوزارة طرحت عطاءات لتطوير طريق إربد – عجلون ، فكان العطاء الأول قيد التنفيذ على (طريق أيدون – عجلون) بطول 600 متر، وتكلفة: 155,000 دينار، ويتضمن إعادة إنشاء، وأعمال سلامة مرورية.
وزاد ان العطاء الثاني لـ(طريق إربد – عجلون) قيد التنفيذ بطول: 600 متر، وتكلفة: 195,300 دينار، ويتضمن كشطا للخلطة الإسفلتية القائمة، وأعمال سلامة مرورية.
وبين محارمة ان العطاء الثالث لــ(تكملة الطريق) قيد الطرح بتكلفة: 168,000 دينار (ممولة من وفورات عطاءات عام 2026)، ويتضمن توسعة وإعادة إنشاء للطريق وأعمال سلامة مرورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى