
سويسرا تؤكد: الترتيبات جارية لاجتماع أميركا وإيران غداً
اَفاق نيوز – بعد توقيع كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان مذكرة التفاهم بين بلديهما، أعلنت سويسرا أن الترتيبات جارية من أجل عقد الجلسات المقبلة غداً على أراضيها.
وأوضحت الحكومة السويسرية في بيان، اليوم الخميس، أنه من المقرر عقد محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورجنستوك الجبلي غدا.
“لا معلومات حول جدول الأعمال”
كما ذكرت أنه “حتى الآن، لا تزال الخطة تقضي بعقد اجتماع بين الجانبين الإيراني والأميركي، إلى جانب الوسيطين باكستان وقطر ودول أخرى معنية، غدا في بورجنستوك لإجراء مفاوضات أولية حول تنفيذ الاتفاق”.
إلا أن وزارة الخارجية السويسرية أشارت إلى أنه “لا تتوفر حاليا معلومات إضافية بشأن جدول أعمال هذا الاجتماع وتفاصيله”.
ما الذي سيبحث؟
فيما أفادت مصادر العربية/الحدث بأن الجولة الأولى من المفاوضات التقنية بين الجانبين الأميركي والإيراني ستكون مباشرة غداً.
كما أوضحت أن المفاوضات التي ستجري بحضور باكستان وقطر ستشمل جوانب تتعلق بأموال طهران المجمدة في الخارج، فضلاً عن جوانب سياسية تتعلق بالملف النوويـ، بالإضافة إلى جوانب قانونية تتعلق برفع العقوبات.
كذلك أشارت إلى أن بعض جلسات المفاوضات الأميركية الإيرانية ستضم تركيا والسعودية.
في حين ستناقش جلسة مفاوضات غير معلنة ملفات تتعلق بلبنان وحزب الله.
“دخل حيز التنفيذ”
وكان رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أعلن في وقت سابق اليوم أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران دخل حيز التنفيذ بشكل فوري بعد توقيعه من قبل الجانبين، رغم أن مراسم توقيع رسمية لا تزال مقررة غدا. وقال شريف، الذي ساعدت بلاده في الوساطة بين الطرفين، في منشور على منصة إكس، إن طهران ستعيد فتح مضيق هرمز “فوراً”، وسترفع واشنطن “بشكل فوري” الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
كما أضاف: “ستستضيف باكستان، بدعم من دولة قطر الوسيطة، المراسم الرسمية، كما هو مقرر في 19 يونيو (حزيران) 2026 في سويسرا، لإحياء هذا الحدث التاريخي والبدء بالمحادثات على المستوى الفني”.
هذا ونصت مذكرة التفاهم الحالية التي تلاها مسؤول أميركي كبير على الصحافيين، أمس الأربعاء، على أن تعلّق الولايات المتحدة فور توقيعها، عقوباتها على بيع النفط الإيراني.
كما تلتزم واشنطن برفع كل عقوباتها عن طهران في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، في ختام فترة مفاوضات مدتها 60 يوما.
وبحسب الاتفاق، سيتعيّن على إيران السماح باستئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل في مضيق هرمز الاستراتيجي خلال 30 يوما، في وقت تسبب الإغلاق المستمر الذي تفرضه بأضرار للاقتصاد العالمي.
كذلك نصت الوثيقة على أن خفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرة إلى أن “الحد الأدنى من الآلية هو خفض نسبة التخصيب في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
فيما وصف المسؤول الأميركي هذا الالتزام الإيراني بأنه “انتصار كبير” لواشنطن.
إلى ذلك، ستلتزم الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، بالتعاون مع “الشركاء الإقليميين” لوضع خطة نهائية متفق عليها بصورة مشتركة لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار أميركي لإعادة إعمار وتنمية الاقتصاد في إيران.
