QFEX 2026
عربي و دولياخر الاخبار

جنود أوغنديون يوثقون صعودهم لطائرة متجهة إلى غزة ضمن القوة الدولية

افاق نيوز – “كان نيوز” العبرية: جنود أوغنديون يوثقون صعودهم لطائرة متجهة إلى غزة ضمن “قوة التثبيت الدولية”.

تداولت حسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر جنودا من “قوات الدفاع الشعبية الأوغندية” (UPDF) يرتدون الزي العسكري ويحملون شارات العلم الأوغندي أثناء صعودهم على متن طائرة، مع إرفاق تعليق صريح يقول “غزة، ها نحن قادمون”، وفقا لما أفادت به هيئة البث العبرية “كان نيوز”.

وتأتي هذه التحركات الـميدانية في إطار التجهيزات للانتشار في قطاع غزة كجزء من “قوة التثبيت الدولية” (ISF) الـمخطط لها ضمن الرؤية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما بعد الحرب، والتي تتضمن مراقبة ترتيبات وقف إطلاق النار، ودعم عملية تجريد السلاح، وحماية الـمدنيين في الـمناطق التي تقع خارج السيطرة الإسرائيلية.

وأوضحت “كان نيوز” أن الفحص الدقيق للـمقطع الـمصور الذي جرى تداوله بكثافة خلال الـ 24 ساعة الـماضية، بين أن الحساب الـمنشور أدرجه بتاريخ 7 أغسطس/آب.

ويأتي هذا التوثيق الـميداني عقب ثلاثة أسابيع من نقل تصريحات عن مصدر سياسي نيابة عن مكتب رئيس وزراء الإسرائيلي الاحتلال، تشير إلى صدور قرار من “الكابينيت” بالموافقة على دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، مع ذكر اسم دولة أوغندا صراحة ولأول مرة ضمن هذه الترتيبات.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤولون “إسرائيليون” أن القوة الأولية قد تضم نحو 200 فرد من دول عدة، من بينها أوغندا، للعمل بالتنسيق مع الجيش “الإسرائيلي” في مناطق محددة.

موافقة برلمانية وتفاصيل الانتشار

من جانبه، كان برلمان أوغندا قد صدق في 6 أغسطس/آب على نشر أفراد من “قوات الدفاع الشعبية الأوغندية” ضمن كتيبة تتشكل لصالح قوة التثبيت الدولية.

وأبلغ وزير الدفاع الأوغندي، كيريووا كيوانوكا، الـمشرعين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواصل مع الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني عبر مبعوثين في يوليو/تموز الـماضي لطلب مساهمة بلاده في هذه القوة. وأكد كيوانوكا في بيانه: “بناء على الدعوة الـموجهة من فخامة الرئيس دونالد ترامب، فإن رئيس جمهورية أوغندا مستعد لنشر الكتيبة الـمطلوبة من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في قطاع غزة”.

وشدد الوزير على أن القوات الـمشاركة ستلتزم بالحياد، والقانون الدولي الإنساني، وحماية الـمدنيين دون التحيز لأي طرف، مع العمل وفق قواعد اشتباك محددة وصارمة.

وشهدت الجلسة البرلمانية ترحيبا من ممثلي الجيش الأوغندي في البرلمان؛ إذ وصف اللواء هنري ماسيكو هذا القرار بـ “الشرف”، مشيرا إلى ضرورة افتخار أوغندا باعتراف الـمجتمع الدولي بكفاءة قواتها العسكرية، استنادا إلى الخبرات الـماكتسبة من الـمهام السابقة في الصومال وجنوب السودان.

وأضاف ماسيكو أمام الـمشرعين: “نحن لا نذهب إلى هناك من أجل النزهة؛ بل لنواجه التهديدات الـموجهة ضد الـمجتمع والإنسانية، وعلينا أن نفتخر بذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى