نبض المجتمع

جامعة مؤتة تحتفي بتخريج طلبتها الدوليين

الكرك– رعى رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، حفل تخريج الطلبة الدوليين المتوقع تخرجهم، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، بحضور رسمي ودبلوماسي واسع ضم نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وذوي الطلبة، إلى جانب عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والملحقيات الثقافية للدول الشقيقة والصديقة.
وشهد الحفل حضور كل من سفير مملكة ماليزيا محمد نصري بن عبد الرحمن، والملحق الثقافي العماني سالم الوهيبي، والملحق الثقافي البحريني مروة الجاسم، والملحق الثقافي الليبي الدكتور أحمد البنوني، والقنصل الفلبيني شيلا ماري أندالس، الذين شاركوا الطلبة فرحتهم بهذه المناسبة.
النعيمات هنأ الطلبة الدوليين المتوقع تخرجهم، معبرا عن اعتزاز الجامعة بهذه الكوكبة من الطلبة الذين أنهوا مسيرتهم الأكاديمية بنجاح، ومؤكدا أن هذا اليوم يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة وطلبتها الدوليين الذين جسدوا نموذجًا في الالتزام والتفوق والانفتاح على مختلف الثقافات.
وأكد أن جامعة مؤتة ماضية في أداء رسالتها الأكاديمية والإنسانية في استقطاب الطلبة الوافدين من مختلف الدول، وتوفير بيئة جامعية قائمة على التنوع والانفتاح والتعايش الثقافي، بما يعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.
وأضاف أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين اهتمامًا خاصًا من خلال منظومة متكاملة تشمل الرعاية الأكاديمية والإرشاد الطلابي والأنشطة الجامعية، التي تسهم في صقل مهاراتهم العلمية والإنسانية وتمكينهم من خوض تجربة جامعية متكاملة.
من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر مبيضين إن هذا الحفل يأتي تتويجا لجهود الطلبة خلال سنوات دراستهم، واحتفاء بإنجازاتهم الأكاديمية، مبينًا أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها الموجهة للطلبة الوافدين وتعزيز اندماجهم في البيئة الجامعية.
وأشار إلى أن عمادة شؤون الطلبة تنفذ برامج وأنشطة نوعية تسهم في تعزيز التواصل والتفاعل بين الطلبة، وصقل مهاراتهم الشخصية والثقافية بما ينعكس إيجابًا على تجربتهم الجامعية.
وشهد الحفل كلمات للطلبة الخريجين، حيث ألقى الطالب نايف الشمري من المملكة العربية السعودية كلمة الطلبة عبّر فيها عن شكره وامتنانه للجامعة وإدارتها وأعضاء الهيئة التدريسية، مؤكدًا أن سنوات الدراسة في جامعة مؤتة شكلت تجربة ثرية علميًا وإنسانيًا أسهمت في بناء شخصياتهم وصقل معارفهم.
كما ألقت الطالبة أميمة ياسين من المملكة المغربية بطاقة تهنئة ، عبّرت فيها عن مشاعر الفخر والاعتزاز بمرحلة التخرج، مؤكدة أن التجربة الجامعية كانت محطة مهمة ستظل راسخة في الذاكرة لما حملته من علم وخبرة وتواصل إنساني.
واختُتم الحفل بتسليم الشهادات التقديرية والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء احتفالية عكست تنوع الثقافات والانتماءات بين الطلبة الدوليين.

زر الذهاب إلى الأعلى