تجار شارع السينما في إربد متمسكون برفضهم اغلاقه امام المركبات
محافظ اربد: دار المحافظة تنفذ القوانين وتتعاون على تنفيذها مع الجهات كافة
محافظ اربد: دار المحافظة تنفذ القوانين وتتعاون على تنفيذها مع الجهات كافة
الشوحة: غرفة التجارة لن تكون الا مع التجار والانظمة والقوانين
الكوفحي يستهجن الضجيج المثار حول فكرة مازالت قيد البحث
افاق نيوز- اربد-: كتب صهيب التل
يتمسك العشرات من تجار ومحامين واصحاب مختبرات طبية ومراكز تعليمية وصالونات وشاغلي عقارات لمهن متعددة في شارع السينما باربد برفضهم فكرة اقدام البلدية على اغلاق الشارع امام حركة المركبات بعد عيد الفطر مباشرة .
وقالوا خلال لقائهم افاق نيوز في اربد وتسليمها نسخة من عريضة الاحتجاج الموقعة من اكثر من مئة صاحب عمل في الشارع، سلموا نسخا منها الى كل من محافظ اربد ورئيس بلديتها ورئيس غرفة تجارتها يبينون فيها مخاوفهم من هذه الخطوة غير المدروسة مطالبين البلدية اطلاعهم والراي العام على الدراسات التي اعدتها البلدية بشأن هذه الخطوة .
واضافوا انه في كل مرة تقدم البلدية على اي خطوة ذات مساس مباشر بحياة المواطنين تتمترس بالدراسات التي لم نطلع عليها ولا غيرنا قط داعين البلدية الى تفعيل مشروع الاوتوبارك اوتوماتيكيا دون وجود اي عنصر بشري في تشغيل هذا المشروع كما هو الحال في كل دول العالم وذلك لتدوير الموقف الواحد للسيارة الواحدة عدة مرات في اليوم بدلا من اصطفافها في مكان واحد من ساعات الصباح الاولى وحتى ساعات المساء سواء كانت هذه السيارات عائدة للتجار انفسهم او لموظفي القطاعين العام والخاص بالتزامن مع ازالة كل اشكال الاعتداءات على الشارع ورصيفه وتكثيف الرقابة من البلدية وقسم السير والجهات الرقابية الاخرى ليتمكنوا من القيام باعمالهم التجارية والخدماتية بيسر وسهولة .
وشددوا على انهم لم يتلقوا من الجهات التي قابلوها اي اجابات واضحة وشافية حول هذه الخطوة غير المدروسة وان كل جهة تتنصل من المسؤولية وتلقيها على الجهات الاخرى مذكرين الجميع انه قد تم تجربة هذه الخطوة في سنوات سبقت وفشلت فشلا ذريعا مستشهدين بالقول المأثور:” ان اعادة التجربة ذاتها للخروج بنتائج محتلفة ضرب من الحمق”.
واكدو تمسكهم برفض هذه الخطوة لاثارها السلبية الكثير ومنها: تراجع المبيعات: انخفاض عدد الزبائن الذين يفضلون التسوق من متاجر يمكنهم الوصول إليها بسهولة بالسيارة، وصعوبة تحميل وتفريغ البضائع: اذ تعتمد بعض المتاجر على الشاحنات الصغيرة للسلع، وسيؤدي إغلاق الشارع إلى تعقيد العمليات اللوجستية، وانعدام مواقف السيارات لمسافات طويلة حيث ان اقرب موقف لمحلاتهم يتجاوز الكيلو متر.
وقال محافظ اربد رضوان العتوم ان دور دار المحافظة في هذا المجال تنفيذ القوانين و الاشراف على تنفيذها من الجهات كافة وان دار المحافظة ستقدم كل انواع الدعم المطلوبة عندم تقوم الجهات الحكومية بتنفيذ مشاريعها او خططها لتنظيم الاسواق وضبط المخالفات .
ولفت العتوم الى الاهتمام الحكومي بتطوير وسط المدينة واعادة الالق له ضمن خطط عملية مدروسة وممولة ويكون هذا التطوير على مراحل نتعددة يتم التوافق عليها بعد نقاشات مستفيضة بين المعنيين بها .
واضاف العتوم انه آن الاوان لايجاد حل جذري للبسطات المنتشرة بشكل عشوائي في هذا الشارع وغيره من شوارع وسط المدينة التي باتت تشكل مشكلة كبيرة متشابكة لابد من تعاون الجميع لايجاد حلول جذرية ومرضية لكل اطرافها.
وفي السياق ذاته قال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان الغرفة وجهت دعوة لاكثر من 150 تاجرا من تجار شارع السينما لمناقشة خطوة البلدية حضر منهم ما لايتجاوز اصابع اليد الوحدة مؤكدا ان الغرفة تنحاز دائما للتجار ومصالحهم والدفاع عن حقوقهم بالتزامن مع الالتزام بالقوانين والانظمة والتعليمات والمصلحة العليا للمدينة.
وبين الشوحة ان تم التوافق بين الجهات ذات العلاقة الى تاجيل البت في هذا الموضوع الى ما بعد اجازة عيد الفطر.
رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور المهندس نبيل الكوفحي استهجن هذا الضجيج المثار حول فكرة مازالت قيد البحث والنقاش والدراسة بين مختلف الاطراف وفي طليعتهم التجار مؤكدا ان البلدية لن تكون الا مع المصلحة العامة وان نقاشا موسعا سو ينطلق بع شهر رمضات المبارك للوصول الى تصور يتوافق عليه الجميع في هذا الشارع ليكون نموذجا لكل شوارع وسط المدينة من اجل خدمتها وتجميلها واعادة القها التليد لها.



