QFEX 2026
محلياتاخر الاخبار

انتخابات غرفة تجارة عمان .. مشهد متغيّر وحسابات انقلبت رأسًا على عقب

محرر الشؤون المحلية

آفاق نيوز – تشهد انتخابات غرفة تجارة عمّان حراكًا انتخابيًا متسارعًا، مع عدم اكتمال قوائم بعض الكتل المرشحة حتى الآن، واستمرار المشاورات والاتصالات لاستقطاب مرشحين جدد، وسط ترقّب لما ستؤول إليه التحالفات في الأيام المقبلة.

ولا يمكن قراءة هذا المشهد بمعزل عمّا شهدته الكتلة السابقة من خلافات داخلية، انعكست مباشرة على الدورة الحالية. فقد أفضت هذه الخلافات إلى انسحابات من التكتل القديم، وإلى بناء تحالفات جديدة بحسابات مختلفة عمّا كان سائدًا، لتخرج الخارطة الانتخابية من قالبها المعتاد.

ومن أبرز ما يلفت الانتباه سحبُ بعض المرشحين ترشّحهم لانتخابات غرفة تجارة الأردن، وتوجّههم إلى كتل متنافسة في غرفة تجارة عمّان. وفي المقابل، يتركّز الجهد على استقطاب من كانت لديهم نية الترشح عن القطاعات لينضموا إلى كتلة قائمة، بما يمنحها قدرًا أكبر من القوة والتماسك.

أما التطور الأبرز فهو انتقال أحد أبرز وجوه التكتل القديم إلى تحالف آخر، وهو ما ساهم في خلط الأوراق وإعادة ترتيب الحسابات الانتخابية، لتصبح التوقعات السابقة أمام مشهد مختلف تمامًا، وتتغير موازين القوى بصورة لم تكن محسوبة لدى كثير من المراقبين.

وفي موازاة ذلك، برز ظهور مرشح مستقل هو الدكتور خلدون نصير، في خطوة تضيف بُعدًا جديدًا إلى المنافسة، وتفتح الباب أمام خيار ثالث خارج الاصطفافات التقليدية بين الكتل.

وبين كتل لم تستكمل أعضاءها، ومرشحين يعيدون حساباتهم، وتحالفات تتشكّل وأخرى تتراجع، يبدو المشهد مفتوحًا على مفاجآت عديدة. فالحسم لن يكون بالضرورة لمن أعلنوا تقدمهم مبكرًا، بل لمن ينجحون في إدارة التحالفات، وكسب ثقة التجار، وتحويل التفاهمات إلى أصوات فعلية يوم الاقتراع.

فهل تكون هذه التحولات نقطة الانعطاف التي تعيد رسم خارطة انتخابات غرفة تجارة عمّان، أم أن الأيام المقبلة تحمل ما يقلب المشهد من جديد؟

الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن المعركة الانتخابية دخلت مرحلة جديدة، عنوانها: لا شيء محسوم، والأوراق ما زالت قابلة للتغيير.

زر الذهاب إلى الأعلى