QFEX 2026
موزاييك

الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته

آفاق نيوز – مع حلول فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة، قد يلاحظ البعض تكرار نوبات الصداع بصورة أكبر من المعتاد، دون إدراك أن تغير العادات اليومية، من مواعيد النوم إلى تناول الطعام وشرب الماء، قد يكون وراء هذه المشكلة.

وأوضحت أخصائية طب الأعصاب الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا لموقع NEWS.ru الروسي أن الخريف يحمل مجموعة من العوامل التي قد تحفز الصداع، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون الصداع النصفي.

النوم والتوتر وراء المشكلة
وبحسب ديميانوفسكايا، فإن قصر ساعات النهار وتراجع التعرض للضوء الطبيعي قد يؤثران في انتظام النوم، ويجعلان الاستيقاظ صباحاً أكثر صعوبة، فيما يسهم قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات مساءً في زيادة احتمالات الإصابة بالصداع.

وأضافت أن العودة إلى ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية بعد انتهاء العطلات قد ترفع مستويات التوتر، وهو أحد المحفزات المعروفة لنوبات الصداع.

عادات غذائية قد تزيد الألم
وحذرت الطبيبة من تخطي وجبة الإفطار أو تأخير تناول الطعام لساعات طويلة، موضحة أن عدم انتظام الوجبات قد يحفز نوبات الصداع، لا سيما لدى المصابين بالصداع النصفي.

كما نبهت إلى أن انخفاض درجات الحرارة قد يقلل الشعور بالعطش؛ ما يدفع البعض إلى شرب كميات غير كافية من الماء، وبالتالي زيادة احتمالات الإصابة بالصداع المرتبط بالجفاف.

ليس كل ألم في الجبهة التهاباً للجيوب الأنفية
وأشارت ديميانوفسكايا إلى أن انتشار العدوى الفيروسية ونزلات البرد خلال الخريف قد يترافق مع الصداع والحمى واحتقان الأنف.

لكنها أوضحت أن الألم في الجبهة أو حول الأنف لا يعني بالضرورة وجود التهاب في الجيوب الأنفية، إذ قد يكون ناجماً عن الصداع النصفي أو صداع التوتر.

كيف تخفف نوبات الصداع؟
من جانبها، أوضحت الدكتورة سفيتلانا مالينوفسكايا أن وضع كمادات باردة على الجبهة، إلى جانب التدليك اللطيف للرقبة والكتفين، قد يساعد بعض الأشخاص على تخفيف الألم.

وأشارت إلى أن هذه الوسائل قد توفر راحة مؤقتة، لكنها لا تغني عن التقييم الطبي عند تكرار نوبات الصداع أو ازدياد شدتها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى