QFEX 2026
اقتصاد واعمالاخر الاخبار

الين يتماسك مع تذبذب الدولار وتأثر ثقة المستثمرين بارتفاع النفط

افاق نيوز – صعد الين الياباني إلى أعلى مستوياته في سبعة أشهر اليوم الأربعاء، ا أبقى الدولار تحت ضغط، في وقت يواجه فيه المتعاملون ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وسط اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.3% متجاوزا 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو/تموز، مما ألقى بظلاله على الأسواق العالمية قبل صدور تقرير التضخم الأميركي يوم الجمعة الذي سيهيئ الأجواء لاجتماعات البنكين المركزيين الأميركي والياباني الأسبوع المقبل.

وانخفض الدولار قليلاً، لكن بعض المحللين عزوا هذا التراجع إلى الارتفاع السريع للين خلال الأسبوع الماضي وتحركات المستثمرين استعدادا للاجتماعات المرتقبة للبنكين المركزيين.

وصعد اليورو 0.18% إلى 1.1641 دولار، مقترباً من أعلى مستوياته في أسبوعين، وذلك قبيل قرار متوقع على نطاق واسع بأن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة غداً الخميس.

وقال محللو أو.سي.بي.سي إن التصعيد الأحدث يبقي التركيز منصباً على تداعيات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما بعد أن أعاد تقرير الوظائف الأميركي القوي الأسبوع الماضي إحياء التوقعات برفع آخر لأسعار الفائدة خلال الأسبوع المقبل.

وأوضحوا في مذكرة أنه “في الوقت الحالي، قد يساعد ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات في الحد من انخفاض الدولار، لكننا نعتقد أن أي تحرك أكثر حسماً سيتطلب تأكيدا من بيانات التضخم المرتقبة”.

واقترب مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 من العملات الرئيسية الأخرى، من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين.

وتتجه الأنظار نحو الين بعد أن قفز 4% منذ بداية الشهر، مما غير الحسابات في تجارة فارق أسعار الفائدة الشائعة، وهي استراتيجية يقترض فيها المستثمرون الين بتكلفة منخفضة لاستثماره في عملات وأصول أخرى تدر عوائد أعلى.

وارتفع الين إلى 153.32 للدولار، مقترباً من أعلى مستوى في 7 أشهر عند 152.89 للدولار الذي سجله أمس الثلاثاء.

وكان الارتفاع واسع النطاق، إذ زادت العملة اليابانية مقابل اليورو والجنيه الإسترليني، فضلاً على عملات مهمة في تجارة فارق أسعار الفائدة مثل البيزو المكسيكي والليرة التركية.

ويتوقع المستثمرون على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر في 17 و18 سبتمبر/أيلول، لكن استمرار هذا الصعود سيعتمد على ما إذا كان محافظ البنك كازو أويدا سيترجم تصريحاته المتشددة إلى أفعال.

وفي غضون ذلك، لم يتأثر الدولار الكندي بضربة أخرى وجهتها الولايات المتحدة في إطار الصراع التجاري المتصاعد بين الجارتين.

وفرضت الحكومة الأميركية أمس الثلاثاء حظرا على استيراد مجموعة واسعة من السلع الكندية، منها المشروبات الكحولية والدراجات النارية ومنتجات الألبان.

وارتفع الدولار الكندي قليلا خلال اليوم، وتراجع الدولار الأميركي أمامه 0.1% إلى 1.377 دولار كندي، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع.

وفي الوقت نفسه، استقر اليوان الصيني قرب أعلى مستوياته مقابل الدولار في 3 سنوات ونصف السنة، مدعوماً ببيانات تضخم جاءت أفضل من المتوقع وتسارع في نمو الصادرات.

زر الذهاب إلى الأعلى