منبر الكلمة

الإعلامية عبير الخريشا تكتب: يا أيها القائد التربوي

يا أيها القائد التربوي الذي كان لك من اسمك نصيب فوسمت باسم المصطفى ، اصطفيتَ من بين القادة التربويين جميعهم لتقود مدرسة عمر بن الخطابِ جدكم لتكونَ خير قدوة لكل المدراء، وقدتَ المسيرة بغيرِ تقليدٍ حتى أثمرت جهودكم في التلاميذ تفوح المسك والعنبرا، ثمّ ليصطفوك في التربية والتعليمِ لتنير الدرب للمعلمينَ وترفع الطلابَ نحوَ الرقي بالخلق والتحصيلِ فيعلونَ بقيادتكَ الحكيمة السلما، في مدرسةِ ضرار بن الأزورِ منذُ استلمتَ دفتها لتبحرَ نحو المجدِ وتنير طريق الورى تقدما ، أخٌ كريمٌ وتنيرُ المناصبَ التي أشعلتَ منارتها بإخلاص وتفاني حتى شهدَ لكَ البصير والأعمى البصيرة لجهدكم قد رأى ، وما كنت يوما ترجو غير اللهِ والسؤدد وعنكَ ربي وقلبي قد رضا، فيا أيها العمري باللهِ أستحلفكَ بألا تفتر لك همةٌ وأن تبقى كما عرفناك قائدا يحتذى ، وتسلح بالعلمِ وعرفانِنا فنحنُ وأبناؤنا جميعا لجهدك وفعلك نثني ونراقبُ ونرى.. دمتَ كما أحبّ الله ونبيهُ وسيدُ البلادِ وولي عهدهِ تنهج نهجهم وقانونكَ الحب والتفوقُ وحسن تقدير الفعالِ وثماركَ تنضجُ وفيضُ خلقكَ جرى…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى