
أوباما: نتائج الانتخابات الأميركية تعكس رغبة الناخبين بسياسة تجمع ولا تفرّق
آفاق نيوز – قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي وجهت رسالة واضحة مفادها أن الأميركيين يريدون سياسة تجمع الناس بدلاً من تقسيمهم، وقيادات تقدم حلولاً ملموسة للتحديات التي تواجههم.
وأضاف أوباما، في منشور عبر منصة «إكس»، أن هذه النتائج تحققت بفضل مرشحين متميزين خاضوا المنافسة في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك مناطق كانت تُعد سابقاً بعيدة عن فرص الفوز.
وأشار إلى أن المرشحين ينتمون إلى خلفيات متنوعة ويمثلون وجهات نظر سياسية مختلفة، لكنهم اجتمعوا حول قيم مشتركة وإيمان بالخدمة العامة، والتزام بوضع مصالح المواطنين في دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول.
وأعرب أوباما عن تقديره لآلاف المسؤولين عن الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين أسهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، وتنفيذ إحدى أهم وظائف الديمقراطية الأميركية.
وقال إن أمام الإدارة الحالية عامين آخرين في السلطة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إحداث التغيير حيثما أمكن، ومنع مزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل.
الديمقراطيون يحققون مكاسب في الكونغرس
وفي سياق متصل، أظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، تقدم الحزب الديمقراطي وانتزاعه السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين، بعد تحقيق مكاسب في ست ولايات كانت مقاعدها بيد الحزب الجمهوري، إلى جانب الفوز بالأغلبية في مجلس النواب، وفق التقديرات الإعلامية.
وأعلنت شبكتا «إيه بي سي نيوز» و«سي بي إس نيوز» توقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، فيما توقعت شبكات أميركية أخرى حصول الحزب على أغلبية مقاعد مجلس النواب، منهياً بذلك سيطرة الجمهوريين على السلطة التشريعية خلال النصف الأول من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وجاء التحول في مجلس الشيوخ عقب فوز الديمقراطيين بمقاعد في ولايات كانساس وتكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وآيوا، وهي نتائج شملت ولايات اعتادت التصويت للجمهوريين، ومنحت ترامب انتصارات بفوارق كبيرة في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى 51 مقعداً لضمان الأغلبية، نظراً لامتلاك نائب الرئيس الجمهوري جي دي فانس الصوت المرجح في حال تعادل الحزبين عند 50 مقعداً لكل منهما.
ومن شأن هذه النتائج، في حال تأكدت، أن تعيد رسم موازين القوى في واشنطن، وتمنح الديمقراطيين دوراً أوسع في الرقابة على الإدارة الأميركية، وتضع قيوداً أمام تمرير أولويات ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.
