آفاق الاخبارية:

**
كان صادقا مع الناس فأحبوه وهو جالس على الكرسي وبعد أن غادره لم أرَ وزيرا يبكي عليه الشعب كما بكوا عليه
كان عنوانا للمسؤول الشريف فصدق وصدق واستحق
وعن تجربتي الشخصيه عندما كنت مضطرة لإجراء خزعة لورم وكانت كل الشكوك أنه ورم خبيث وكل يوم يمر كان خطرا على صحتي وانا لا أعلم ماذا أفعل بوجود حظر شامل على منطقتي فلجأت إليه وساعدني ووفر لي التصريح ولم يتردد لحظة أن يساعدني وفي اليوم الذي فقد فيه منصبه دعا لي بالصحة والعافية
كيف اشكرك أيها الإنسان النقي
وكيف أخبرك عن مدى امتناني
واحترامي الذي تضاعف عندما رأيت فيك الإنسان
كل كلمة سأقولها قليلة في حقك
وصغيرة أمامك وقلمي لا يسعفني بذكر ما يجول في نفسي
ولكن كل من سيقرأ كلماتي يعلم جيدا من أنت كل الشعب يعلم كم أنت كبير ونقي
من عرفك عن قرب ومن عرفك عن بعد
الأخ والصديق والمسؤول الذي احتوى أبناء شعبه في محنة لم يكن لها سابقة واجتاز كل الظروف الصعبة وكان أقوى منها
في الوقت الذي كان كل ما يدور في خلدي ضئيل وكل ما يحيط بي من هاله يضيق
وقفت جنبي ومنحتني القوة ولم تتأخر ولم تتنحَّ عن واجبك الإنساني الذي لم يعد واجبك كمسؤول
كم أنت رمز للآدمي كما يجب أن يكون
أمثالك كنز ليس من ذهب ولا يحتوي على لآلىء
لكنه احتوى على ماهو أثمن
احتوى قلبا بحجم وطن
وروحا بحجم سماء
ستبقى نجما أضاء سماءنا ولن ننساك وسيبقى ذكرك كالمسك يملأ الأرجاء
لا تكفيني كلمات العرفان أشعر أنها لا تفيك حقك فأنت أعظم من تلك الكلمات لكني لا أملك غيرها ممزوجة بإحترامي وتقديري وأمنياتي الصادقه لك بما تستحق وأكثر.
معالي أمجد العضايلة شكرا من القلب
****
غادة عقل