اجتماع تنسيقي في دار بلدية اربد الكبرى لوضع خطط عملية لمنع اندلاع الحرائق خلال الصيف القادم

آفاق الإخبارية
قال محافظ إربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة إن موضوع حرائق الأعشاب الجافة التي تظهر مع بداية كل صيف يشكل هاجساً حقيقياً لجميع الأجهزة الأمنية والبلديات والمؤسسات الخدمية العاملة في المحافظة.
وشدد الجعافرة، خلال اجتماع عقده في دار بلدية إربد الكبرى صباح اليوم الإثنين بحضور قادة الأجهزة ورؤساء اللجان البلدية في المحافظة ومديري الدوائر، على ضرورة البدء بإزالة الأعشاب من جنبات الطرق والساحات العامة قبل جفافها، خاصة أن التعامل مع الأعشاب الخضراء أكثر سهولة.
وأكد الجعافرة أن بلديات المحافظة مطالبة بالعمل معاً كوحدة واحدة، وأن تساعد كل بلدية جاراتها من البلديات الأخرى بالتنسيق مع الحكام الإداريين والدفاع المدني ومديري الأشغال العامة ومجالس الخدمات المشتركة.
مؤكدآ على أهمية العمل ضمن الاستراتيجية الوطنية للنفايات التي أطلقها ولي العهد، خاصة فيما يتعلق بمناطق التنزه، ولفت إلى أن محافظة إربد باتت الوجهة الأكثر ازدحاماً في السياحة الداخلية خلال فصل الربيع.
وأشار الجعافرة إلى أهمية حملات التوعية من خلال الشراكة الحقيقية مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف، مطالباً في الوقت نفسه بتأمين طرق ترابية داخل الغابات لتمكين آليات الدفاع المدني من الوصول إلى مواقع الحرائق في حال حدوثها لا قدر الله، مع ضرورة بقاء نقاط التزويد المائي جاهزة في مناطق قريبة من مناطق التنزه لتمكين آليات الدفاع المدني من القيام بواجبها بأقصى سرعة ممكنة.
من جهته أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أهمية وجود هذه الطرق داخل الغابات، مطالباً وزارة الزراعة بالتعاون مع البلديات لإنجازها.
وأضاف العزام أن بلدية إربد الكبرى بدأت منذ قرابة عشرين يوماً حملات شاملة لإزالة الأعشاب من جنبات الطرق والساحات وداخل المقابر، مؤكداً قدرة البلدية على التعامل بشراكة كاملة مع كل الجهات ذات العلاقة وإطلاق حملات توعوية.
وبيّن العزام أن البلدية جاهزة لفتح طرق ترابية داخل أحراش فوعرا تمكن الدفاع المدني من التنقل بكل سهولة.
وقال مدير شرطة إربد العميد الدكتور محمد علي الزوايدة إن مكافحة الحرائق مكلفة جداً من الناحية اللوجستية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لوضع خطط استباقية للحد من اندلاعها، مبيناً أن المديرية قامت بإزالة الأعشاب من جميع المديريات والأقسام التابعة لها ومباني الدفاع المدني، بتزامن مع وضع خطة متكاملة لمسح الغابات مع تجهيز آليات قادرة على السير داخل هذة الغابات والوصول إلى مواقع الحرائق في حال حدوثها.
من جهته أشار مدير شرطة غرب إربد العميد فاروق الحياري إلى أهمية التركيز على ألوية الكورة والشونة الشمالية والطيبة، كونها مليئة بالغابات التي تنتشر بها الأعشاب الجافة صيفاً، وجميع الطرق بداخلها لا تتجاوز عرض المترين لافتآ إلى أهمية إقامة مناطق عزل لمنع النيران من الامتداد على مساحات كبيرة.
وقال مدير شرطة الرمثا العقيد شادي الهباهبة إن الأهم هو العمل قبل وقوع الحدث، ثم أثناءه ومن بعده أيضاً، مطالباً بأن تكون الخطط واضحة وتناسب الإمكانيات وتجنب الأخطاء السابقة.
وأكد مديرو الدفاع المدني في المحافظة أن أجهزة الدفاع المدني بدأت العمل منذ شهر ضمن خطط مدروسة ومعطيات تم تحصيلها من قبل جميع الدوائر المعنية.
وطالب رئيس لجنة بلدية برقش كثيب الغزاوي بالسماح بالرعي داخل الغابات للتخفيف من الأعشاب قبل جفافها، فيما أكد مدير زراعة محافظة إربد الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي ضرورة إيجاد حلول عاجلة لانتشار الأعشاب الكبير في غابات كفر أبيل، خاصة أن أي حريق قد يندلع فيها يسبب خسائر فادحة جداً.
وأشار أبو عرابي إلى وجود أكثر من 145 ألف دونم من الغابات داخل محافظة إربد، منها ما يقارب 20,000 دونم متلاصقة.
واتفق المجتمعون على البدء بحملة على مستوى المحافظة تهدف إلى إزالة الأعشاب من غابات كفر أبيل، وتشارك بها كل البلديات والمدارس والجمعيات التطوعية.



