منبر الكلمة

يوم العلم الأردني… راية وطن وهوية أمة

بقلم: إياد عبد الفتاح النجار
الأمين العام لـحزب القدوة الأردني

في كل عام، يحتفل الأردنيون ببيوم العلم الأردني، هذه المناسبة الوطنية التي تجسد تاريخ وطن، وتضحيات أمة، ومسيرة دولة راسخة الجذور.
العلم الأردني ليس مجرد رمز، بل هو حكاية وطن بدأت فصولها مع الثورة العربية الكبرى، التي أرست مبادئ الحرية والوحدة والكرامة. ألوانه تحمل في طياتها إرثاً عربياً عريقاً، فيما تتوسطه النجمة السباعية شاهدةً على القيم التي تجمع الأردنيين وتوحدهم تحت راية واحدة.
في يوم العلم، لا يرفع الأردنيون الراية فقط، بل يرفعون معها معاني الانتماء والولاء، ويجددون العهد بأن يبقى الأردن قوياً، آمناً، عصياً على التحديات. هو يوم تتجلى فيه صورة الوطن في أجمل حالاتها، حيث ترفرف الأعلام فوق البيوت، وعلى المؤسسات، وفي قلوب الناس قبل كل شيء.
إن هذه المناسبة ليست احتفالاً عابراً، بل دعوة صادقة لتعزيز روح المواطنة، وترسيخ القيم الوطنية في نفوس الأجيال، خاصة في ظل التحديات التي تحيط بالمنطقة. فالعلم هو عنوان السيادة، ورمز الاستقلال، ودليل وحدة الصف.
وفي هذا اليوم، يستحضر الأردنيون تاريخهم المشرف، ويؤكدون التفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وحرصهم على المضي قدماً في مسيرة البناء والتطوير، مستندين إلى إرث من الحكمة والاعتدال.
سيبقى العلم الأردني خفاقاً عالياً، ما بقي في هذا الوطن قلب ينبض بالانتماء، وإرادة لا تعرف الانكسار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى