
“وحش أندرويد” القادم يظهر بالصور .. شريحة كوالكوم بدقة 2 نانومتر
آفاق نيوز – تستعد شركة كوالكوم للكشف عن معالج “سنابدراجون 8 إيليت” من الجيل السادس في نهاية سبتمبر الجاري، لكن تسريبات جديدة سبقت الإعلان الرسمي، بعدما نشر أحد المسربين صورًا لما يُعتقد أنه نموذج من معالج “سنابدراجون 8 إيليت” من الجيل السادس بنسخة “إكستريم إيديشن”.
وبحسب موقع “Frandroid”، ظهرت صور المعالج، الذي يُعتقد أنه من أقوى شرائح الهواتف العاملة بنظام أندرويد والمصنّعة بتقنية 2 نانومتر، قبل نحو أسبوعين من موعد الكشف الرسمي.
ونشر المسرب LaidBackDeveloper عبر منصة “إكس” أربع صور لشريحة تحمل الرقم “SM8975″، يُرجح أنها تشير إلى المعالج المرتقب من كوالكوم.
ويأتي ظهور النموذج الهندسي قبل انطلاق قمة “سنابدراجون” السنوية التي تستضيفها كوالكوم في هاواي بين 22 و24 سبتمبر، حيث يُتوقع أن تكشف الشركة عن معالجي “سنابدراجون 8 إيليت” من الجيل السادس و”سنابدراجون 8 إيليت برو” من الجيل ذاته.
ومن المتوقع أن تصل أولى الهواتف المزودة بمعالج “سنابدراجون 8 إيليت” من الجيل السادس إلى الأسواق بحلول نهاية عام 2026، على أن يبدأ طرحها في الصين مع هاتف “ون بلس 16”.
أما نسخة “إكستريم إيديشن”، فمن المرجح أن تظهر في الهواتف الرائدة الأعلى سعرًا خلال عام 2027، ما يعني أن وصولها إلى هواتف تُباع في فرنسا قد يستغرق وقتًا أطول.
وأشارت تقارير تقنية إلى أن غلاف المعالج الجديد يبدو أكبر بكثير من أغلفة إصدارات “إكستريم إيديشن” السابقة، التي تمكنت في بعض الحالات من التفوق على أقوى معالجات شركة آبل. وقد يرتبط الحجم الأكبر بنظام جديد لتبديد الحرارة تطوره كوالكوم.
ويرجح أن تعتمد الشركة في هذا الجيل على تصميم مشابه لوحدة نقل الحرارة “HPB” المستخدمة في معالج “Exynos 2600” من سامسونج.
ويختلف هذا التصميم عن تقنية التغليف التقليدية “PoP”، التي توضع فيها ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية فوق المعالج، إذ تضع وحدة “HPB” الذاكرة إلى جانب الشريحة.
ومن شأن هذا التصميم، رغم أنه يتطلب مساحة أكبر قليلًا، أن يحسن كفاءة تبديد الحرارة، من خلال الحد من تراكمها بين المعالج وذاكرة الوصول العشوائي.
وقد يمكّن هذا النهج كوالكوم من تطوير معالج “سنابدراجون 8 إيليت” من الجيل السادس بنسخة “إكستريم إيديشن” تقدم أداءً مرتفعًا مع قدرة أفضل على التحكم في درجات الحرارة مقارنة بالإصدارات السابقة.
لكن هناك نقطة لا تزال موضع جدل، تتعلق بذاكرة المعالج. فبحسب معلومات نشرها موقع “WCCFTech”، قد لا تدعم النسخة المتطورة ذاكرة “LPDDR6” الجديدة، وقد تعتمد بدلًا منها على “LPDDR5X”، وهي أبطأ وأقل كفاءة في استهلاك الطاقة.
وتبقى هذه المعلومة غير مؤكدة، إذ تستند إلى العلامة “101-BC” الظاهرة على نموذج هندسي، في حين أشارت تسريبات سابقة إلى أن المعالج قد يدعم بالفعل ذاكرة “LPDDR6”.
ولن تتضح مواصفات النسخة التجارية بشكل نهائي قبل قمة “سنابدراجون” المقرر عقدها بين 22 و24 سبتمبر، حيث يُنتظر أن تكشف كوالكوم رسميًا عن تفاصيل معالجاتها الجديدة.
