عربي و دولي

واشنطن تخطط للسيطرة على نفط فنزويلا وقرارات كاراكاس “السيادية”

اَفاق نيوز – ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاريه يخططون للهيمنة على نفط فنزويلا، بينما أعلن البيت الأبيض أن قرارات السلطات الفنزويلية الموقتة “ستمليها” الولايات المتحدة.

وقالت وول ستريت جورنال إن ترامب أبلغ مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارا للبرميل.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة القول أن “خطة ‌تجري دراستها تتضمن قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة ‌النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (‌بتروليوس دي فنزويلا)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة ‌من النفط وتسويقه”.

وسيلتقي ترامب الجمعة مسؤولين من شركات نفط أميركية قال إنهم سيستثمرون في المنشآت المتهالكة في فنزويلا، رغم عدم تقديم أي شركة حتى الآن تعهدات وسط الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

من جانبها، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن “الولايات المتحدة تتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة في فنزويلا، وستسيطر على مبيعات النفط في البلاد إلى أجل غير مسمى بعد القبض على الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، وستُملي أي قرار تتخذه تلك السلطات”.

ويأتي تأكيد الرئيس دونالد ترامب لهيمنة الولايات المتحدة على الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والغنية بالنفط، رغم تصريح الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أنه لا توجد أي قوة أجنبية تحكم كاراكاس.

وقبضت قوات خاصة أميركية على مادورو وزوجته سيليا فلوريس السبت في عملية خاطفة ونقلتهما إلى نيويورك للمحاكمة بتهم تتعلق بالمخدرات.

وكان ترامب صرح بأن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم. لكنّ واشنطن ليس لديها قوات برية في البلاد، ويبدو أنها تعتمد على الحصار البحري والتهديد باستخدام القوة لضمان تعاون الرئيسة بالوكالة.

خطة أميركية

في الأثناء، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن لدى الولايات المتحدة خطة من 3 مراحل بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي، وذلك ردا على انتقادات وجهها مشرعون اعتبروا أن التحرك الأميركي لم يكن مدروسا بشكل كاف.

وأضاف “المرحلة الأولى هي استقرار البلاد”، أما الثانية والمسماة “التعافي” فتتمثل بـ”ضمان الوصول العادل للشركات الأميركية والغربية وغيرها إلى السوق الفنزويلية”.

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة ستكون “بالطبع العملية الانتقالية”، من دون الخوض في تفاصيل هذه العملية.

وتعتمد الخطة الأميركية بشكل كبير على ما قال ترامب الثلاثاء إنه اتفاق يقضي بتسليم فنزويلا الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط لتبيعها واشنطن بعد ذلك.

وقال ترامب الأربعاء إن فنزويلا لن تشتري إلا منتجات أميركية الصنع بعائدات النفط الفنزويلي الذي تسوقه الولايات المتحدة بموجب اتفاق مع كاراكاس عقب إطاحة نيكولاس مادورو.

وأوضح أن هذه المشتريات ستشمل خصوصا منتجات زراعية وأدوية ومعدات طبية ومواد لتحسين شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى