صحة و جمال

نصائح لتحسين نوم الطفل الرضيع ليلاً

آفاق نيوز_ يمُر طفلكِ حديثُ الولادة بمرحلة انتقالية دقيقة، يحاول فيها التكيُّف مع عالمنا الخارجي بعيداً عن استقرار الرحم. لذا من الطبيعي تكرار استيقاظ طفلكِ بسبب صِغر حجم معدته، التي لا تستوعب إلا كميات ضئيلة من الحليب؛ مما يجعله يشعر بالجوع سريعاً. ويجب أنْ تدركي أنّ انتظام النوم لا يبدأ فعلياً قبل الشهر السادس، وهي الفترة التي يبدأ فيها تغيير عادات التغذية، وتصبح فيها مهمة “التدريب على النوم” ممكنة. وقد تترافق هذه المرحلة من إرهاق واستنزاف بدني لكِ كأم؛ ليصبح من الضروري مواءمة ساعتكِ البيولوجية مع أنماط نوم صغيركِ خلال السنة الأولى؛ لضمان حصولكما معاً على قسطٍ من الراحة، يحافظ على توازنكما وصحتكما العامة. إليكِ وفقاً لموقع “هيلث لاين” نصائح لتحسين نوم الطفل الرضيع ليلاً.

مثلما يحتاج البالغون إلى عادات محددة لتنظيم يومهم، يحتاج الأطفال الرُضّع إلى روتين نوم ثابت في نظامهم اليومي منذ البداية. فإن الالتزام بساعة محددة للنوم يومياً، يساعد دماغ الطفل وجسده على التأقلم تلقائياً؛ حيث يبدأ الشعور بالنعاس في الموعد المعتاد من دون مجهود؛ فكلما كان الروتين منظماً ومتسقاً، قلّت نوبات القلق والبكاء لدى الطفل؛ مما يحوّل وقت النوم من تحدٍّ يومي، إلى تجرِبة هادئة ومطمئنة للطرفين.

ربما تودين التعرُّف إلى: متى يجب عليكِ القلق من النوم المتواصل لمولودكِ؟

طقوس الاسترخاء قبل النوم

يمُر الأطفال بأيام مليئة بالاكتشافات التي تجعلهم بحاجة ماسة للاسترخاء مثلنا تماماً، إلا أن نشاطهم الزائد قد يمنعهم من الاستسلام للنوم رغم التعب. وهنا يأتي دور الحمّام الدافئ كَحل سحري لتهدئة الأجسام المفرِطة في النشاط؛ حيث يعمل الماء الدافئ على إرخاء العضلات وتحفيز الجسم للدخول في مرحلة الراحة العميقة؛ مما يمهد الطريق لنوم سريع وهادئ بعيداً عن التوتر.

تعزيز الهدوء والترابط

لإضفاء مزيد من الفعالية على روتين ما قبل النوم، يمكنكِ اعتماد طقوس مهدئة مثل: التدليك اللطيف أو قراءة قصة بصوت هادئ؛ مما يعزز شعور الطفل بالأمان. كما تمكن إضافة لمسة من الاسترخاء عبْر استخدام قطرات من زيت اللافندر أو البابونج في ماء الاستحمام لتهدئة الحواس، مع ضرورة استشارة طبيب الأطفال أولاً للتأكُّد من ملاءمة هذه الزيوت لبشرة طفلكِ الحساسة؛ لتكون هذه اللحظات هي الختام المثالي ليوم مليء بالحيوية.

سحر اللمسات والتدليك

يُعَد التدليك ختاماً مثالياً ليوم طفلكِ؛ حيث يعمل كعلاج طبيعي يساعد على الاسترخاء وتخفيف أوجاع الجسم. وباستخدام زيوت آمنة مثل زيت اللوز أو جوز الهند، يمكنكِ تدليك جسم الصغير لتقليل أعراض الغازات والمغص، التي غالباً ما تسبب البكاء ليلاً. وإذا كنتِ في عجلة من أمركِ؛ فإن مجرد فرك قدمي الطفل برفق، كفيل بمنحه شعوراً بالراحة والسَكينة؛ مما يساعده على الاستغراق في نوم عميق وهادئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى