
قد يتبادر إلى الذهن طفل مصاب بمتلازمة داون، أو شخص كفيف يمشي بعصاً بيضاء، أو آخر فقد أحد أطرافه ويستخدم كرسياً متحركاً عند سماع عبارة “أشخاص من ذوي الإعاقة”. لكن ما لا يخطر في بال كثيرين هو أن الإعاقة قد تكون جسدية أو عقلية، وقد لا تكون مرئية إطلاقاً.
لهذا، قد يعيش من تعرفهم أو تعمل معهم مع إعاقات لا تظهر للعين ولا تُكتشف بسهولة. وتعرّف منظمة الصحة العالمية الإعاقة على أنها جزء من التجربة الإنسانية. وتقدّر أن نحو 1.3 مليار شخص، أي حوالى 16 في المئة من سكان العالم، يعانون حالياً من إعاقة شديدة، وهو رقم يرتفع مع شيخوخة السكان وتزايد الأمراض المزمنة غير المعدية.
وتشير المنظمة إلى أن الإعاقة حالة تنشأ عن خلل واضح في وظيفة ما مقارنة بالمعيار المعتاد. وقد تكون جسدية أو حسية أو إدراكية أو فكرية، وتشمل أيضاً الاضطرابات النفسية المزمنة وأنواعاً مختلفة من الأمراض الجسدية المزمنة.
تختلف التعريفات القانونية الدقيقة للإعاقة من دولة إلى أخرى، ما يترتب عليه مستويات مختلفة من الحماية القانونية والحقوق التي يحصل عليها الأشخاص ذوو الإعاقة تبعاً للبلد الذي يعيشون فيه.








