
مشاركة أردنية في دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين
آفاق نيوز – شارك صحفيون ومسؤولون إعلاميون من الأردن وعدد من الدول العربية في دورة تدريبية ينظمها مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية، في العاصمة الصينية بكين، خلال الفترة من 22 تشرين الأول الحالي وحتى 4 تشرين الثاني المقبل، بمشاركة صحيفة «المملكة».
وتتضمن الدورة زيارة إلى مقاطعة قانسو الصينية، بمشاركة إعلاميين من الأردن وفلسطين والعراق وموريتانيا ودول عربية أخرى، بهدف تعزيز التواصل الإعلامي وتبادل الخبرات بين الصين والدول العربية.
تعزيز العلاقات العربية الصينية
وقال نائب مدير مركز التعليم، لي هينغتيان، خلال افتتاح أعمال الدورة، إن الصداقة العربية الصينية تمتد لسنوات طويلة، مؤكداً أهمية تعزيز التواصل بين الجانبين، لا سيما مع اقتراب الذكرى السبعين للعلاقات العربية الصينية.
وشدد على ضرورة كتابة فصل جديد في مسيرة هذه العلاقات، مستنداً إلى حيويتها التي تستمد قوتها من الشعوب العربية والمصير المشترك.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام تمثل جسراً بين الحضارات، مؤكداً أهمية الإعلام الموضوعي والعقلاني في نقل صورة حقيقية عن الأحداث، ومبيناً أن تحقيق هذا الهدف يشكل أحد المحاور الرئيسية للدورة التدريبية.
مركز متخصص في التواصل الدولي
واستعرض هينغتيان دور مجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية في نشر القصص الصينية والتعريف بمسيرة الإصلاح في الصين عبر لغات ووسائط متعددة.
وأوضح أن مركز التعليم والتدريب أُنشئ عام 1964، ويُعد مؤسسة تعليمية وتدريبية وطنية تعمل تحت إشراف المجموعة، ويختص بتطوير الكفاءات وتدريبها في مجالات التواصل الدولي والترجمة التطبيقية المتقدمة والتبادل الثقافي بين الحضارات، إلى جانب تنظيم البرامج الدولية للدراسات والبحث.
وأضاف أن المركز يتولى منذ فترة طويلة تنفيذ برامج التدريب الخارجي الممولة من وزارة التجارة الصينية، ونظم أكثر من عشر دورات تدريبية للإعلاميين من الدول العربية ضمن برامج المساعدات الخارجية الصينية، بما أسهم في توفير منصة للتبادل الإعلامي وتعزيز الخبرات العملية في هذا المجال.
المحارمة: الإعلام ركيزة لتعزيز العلاقات
من جانبه، أعرب الزميل عمر المحارمة، ممثل المشاركين العرب في الدورة، عن شكره للقائمين على البرنامج التدريبي، مؤكداً أهمية ما يتيحه من فرص للتعلم وتبادل الخبرات.
وأشار المحارمة إلى أن العلاقات العربية الصينية تستند إلى جذور تاريخية طويلة، لافتاً إلى أن هذه العلاقات لم تشهد حالة عداء، وهو ما يشكل أساساً متيناً لتعزيز التعاون في الحاضر والمستقبل.
وأكد أن العالم يشهد تحولات متواصلة، الأمر الذي يعزز أهمية دور الإعلام ومحوريته في توثيق العلاقات بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل.
