
ليلى زاهر ترد على منتقدي زوجها: أعرفه من 4 سنوات وأيامي معه حلوة
افاق نيوز – ردت الفنانة المصرية ليلى أحمد زاهر على الجدل والانتقادات التي أثارها ظهورها مع زوجها الفنان والمنتج هشام جمال في برنامج مصور مع الإعلامي أنس بوخش، موضحة أن بعض أجزاء الحلقة جرى اقتطاعها وتداولها خارج سياقها الكامل، ما أدى إلى تفسير تصريحاتها بصورة مختلفة. وأكدت ليلى أنها تعيش حياة سعيدة مع زوجها، الذي تجمعها به علاقة تمتد لنحو 4 سنوات.
ونشرت ليلى عبر حسابها على “إنستغرام” توضيحا قالت فيه: “بحترم وبقدر ردود الأفعال واهتمامكم بس حابة أوضح كام نقطة لأن في أجزاء من الحلقة اتقطعت واتاخدت بمعاني غلط”.
كما أوضحت أن تصوير حلقة ABtalks تم في أواخر شهور حملها، وقبل التصوير أبلغت إدارة أعمالها فريق البرنامج بأنهما وصلا متأخرين بسبب شعورها بالتعب، مضيفة: “واحنا داخلين الاستوديو قلت لهشام إني لسه تعبانة وطلبت منه يساعد أكتر في إدارة الحوار لأني كنت تعبانة ولأن طاقتي بشكل عام أقل الفترة دي وده شيء طبيعي”.
موقف السفر.. وندم هشام
وتابعت موضحة تفاصيل الموقف الذي تحدثت عنه خلال الحلقة: “موقف السفر حصل فعلا! لكن بعدها هشام لوحده اتكلم معايا وقالي إنه انتبه إنه اتصرف غلط بحكم طريقة نشأة شباب كتير وأنه نوع تصرفات محتاج تصحيح وعلاج وده كان تكملة كلامه الموجود في الحلقة الكاملة”.
فيما أكدت ليلى أن الأمر لم يتكرر بعد ذلك، قائلة: “والحقيقة إن من يومها محصلش موقف مشابه، وفكرة إن راجل ياخد باله ويحلل ويصارح بالمشكلة ويتغير عشانك هو أكيد شيء يحترم”.
الأحسن والأنسب
وأضافت: “أنا اخترتك.. وأنا كمان اخترته كتير من أسبابنا متشابهة، أكيد بحبه عشان طريقة تعامله معايا وكمان تعاملاته في حياته ومع الناس، وأكيد عشان شايفاه الأحسن والأنسب والأجمل في كل حاجة”.
وأشارت إلى أن سبب ذكرها لهذه الواقعة خلال الحلقة كان مرتبطا بالحديث عن الغيرة، موضحة: “سبب ذكر الجملة دي في الحلقة – في إشارة إلى أنه اختارها من بين كثيرات- هو نقاش عن الغيرة، وإنه كان بيأكد لي هو ليه عمره ما يشوف واحدة أحسن مني، مش لأنه بيشرح بطريقة متعالية زي ما الجزء اللي نزل كان بيتكتب عليه”.
4 سنوات
وكشفت ليلى عن تفاصيل علاقتها بهشام، قائلة: “علاقتي بهشام بدأت من ٤ سنين، وبقالنا حوالي سنة ونص متجوزين وأنا أكتر واحدة عارفة تفاصيل علاقتنا وحياتنا واتفاقاتنا اللي بنحترمها وبتمشي علينا إحنا الاتنين”.
كذلك، أضافت: “لكن كمان أنا عندي أمي وجدتي وأخوات وصديقات قريبين مني جدا، كلهم سيدات بخبرات مختلفة شايفين علاقتنا من قريب وعايشين تفاصيل كتير منها، وكلهم بيحترموه وبيحبوه وبييدعولنا نكمل بنفس التفاهم اللي إحنا فيه”.
وتابعت حديثها عن طبيعة حياتهما الزوجية: “أنا بتكلم عن شخص من يوم فرحنا لحد النهارده كل أيامي معاه حلوة، بيعاملني بكل حب واحترام وتقدير، شخص من أول يوم في حملي ما تركني في تعب، ولا سفر لشغلي، ولا زيارة دكتور، لأنه حاططني أولوية في حياته وقدر يحويني بتغيرات مشاعري وأحاسيسي خلال تجربة جديدة علينا إحنا الاتنين”.
في حين، أكدت ليلى أنها تتفهم تماما المرحلة التي تمر بها حاليا، قائلة: “أنا أقدر أحكم على اللي أنا عايشاه حاليا، وهو إننا عدينا أول مرحلة من الجواز يتقال عليها من أصعب المراحل، بحب وتفاهم وأتمنى نكمل كده وأحسن إن شاء الله بعيدا عن التنبؤات المتشائمة المتأثرة بانتشار العلاقات السامة واللي هيلقوا دايما زاوية تقلب أو تحور أي شيء إيجابي لسلبية حتى الكلام اللي أنا بكتبه دلوقتي”.
وفي ختام رسالتها، وجهت ليلى رسالة إلى جمهورها، قائلة: “ربنا يكتب لكل حد السعادة والراحة في حياته بطريقته”، مضيفة: “وإن شاء الله تشوفونا بعد سنين أكتر، ونكون مبسوطين ومتفاهمين أكتر، وأقدر أنا كمان أخليه سعيد قد ما هو بيخليني مبسوطة في حياتي”.
واختتمت ليلى أحمد زاهر رسالتها بطلب الدعاء لهما، قائلة: “أخيرا هطلب دعواتكم لينا وإحنا بنعيش واحدة من أسعد مراحل حياتنا، وبنستعد نستقبل أول مولودة لينا إن شاء الله”.
عاصفة من الانتقادات
أتى ذلك، بعد أيام قليلة من ظهور الفنانة المصرية ليلى أحمد زاهر وزوجها الفنان والمنتج هشام جمال مع الإعلامي أنس بوخش، في مقابلة أثارت عاصفة من الانتقادات ردا على تصريحاتهما حول العلاقات الزوجية والخيانة.
وخلال اللقاء، تحدث هشام جمال عن مفهوم الخيانة، معتبرا أنها قد تكون “خيبة” أو لحظة ضعف يمكن تجاوزها، ولا تعني بالضرورة انتهاء العلاقة، وهو ما أثار جدلًا بين المتابعين، إذ رأى بعضهم أن هذا الطرح يقلل من خطورة الخيانة وتأثيرها على الثقة بين الطرفين.
في المقابل، أوضحت ليلى أحمد زاهر أن موقفها من الخيانة يرتبط بدرجة الواقعة وملابساتها، مشيرة إلى أن فقدان الثقة قد يمثل العائق الأكبر أمام استمرار العلاقة.
وامتد الجدل إلى طريقة إدارة الحوار بين الزوجين، إذ رأى بعض المتابعين أن هشام جمال بدا أكثر جرأة في التعبير عن رؤيته لطبيعة العلاقة وحدودها ومساحتها الشخصية، بينما ظهرت ليلى في بعض المواقف أكثر تحفظا وربما “خوفاً” حسب رأي البعض.
وأثارت المقاطع المتداولة من الحلقة نقاشا واسعا حول طبيعة العلاقة بين الثنائي على منصات التواصل، قبل أن تخرج ليلى أحمد زاهر لتوضح الحقيقة.
