رياضة وشباب

لتجنب كارثة .. 4 محرمات على النصر السعودي أمام الشباب “المتربص”

آفاق نيوز _ يدخل نادي النصر مواجهته المرتقبة أمام الشباب وفي ذاكرته مرارة التعثر الأخير أمام القادسية والذي تسبب في تقليص الفارق مع ملاحقه الهلال.

المحظور الأول الذي يجب على المدرب واللاعبين تجنبه هو استمرار العيش في جلباب تلك الخسارة؛ فالتفكير في النقاط الضائعة لن يعيدها، بل سيلقي بظلال من التوتر والضغط النفسي على أداء الفريق داخل الملعب.

طي صفحة الماضي والتركيز الكامل على التسعين دقيقة القادمة هو السبيل الوحيد لاستعادة التوازن وضمان عدم نزيف المزيد من النقاط في أمتار الدوري الأخيرة.

فخ الاستهانة بالخصم الجريح

المحظور الثاني يتمثل في التعامل مع المباراة بوصفها نزهة كروية سهلة، خاصة بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها نادي الشباب مؤخرًا.

تاريخ الدوري السعودي يعلمنا أن الكبار يظهرون ردة فعل قوية بعد الانكسارات. والشباب “المتربص” يمتلك من الأدوات والعناصر ما يجعله قادرًا على إحراج المتصدر إذا ما دخل اللقاء بنوع من التراخي أو الغرور.

احترام الخصم والتعامل مع ظروفه الحالية بحذر هو المفتاح لتجنب مفاجآت قد تقلب الطاولة على طموحات العالمي.

حظر استباق الأحداث بموقعة الديربي

رغم أن مواجهة الهلال القادمة تعتبر “مباراة الموسم” التي قد تحسم اللقب بنسبة كبيرة، فإن التفكير فيها من الآن يعد خطيئة كروية كبرى.

هذا هو المحظور الثالث الذي يجب الحذر منه؛ فالتركيز على الديربي قبل عبور محطة الشباب يعني تشتت الذهن وفقدان الحدة المطلوبة في المواجهة الحالية.

لقد اعتمد النصر منذ بداية الموسم سياسة “الخطوة بخطوة” وهو ما منحه الأفضلية، وأي خروج عن هذا النهج الآن قد يعني الدخول في نفق مظلم من الحسابات المعقدة قبل لقاء الزعيم.

أوهام التتويج القاري المبكر

أخيرًا، يبرز المحظور الرابع المتمثل في الانشغال بمسار الفريق الناجح في البطولة الآسيوية والانغماس في أحلام اليقظة حول سهولة التتويج باللقب القاري.

الغرق في احتفالات مسبقة قبل ملامسة الذهب فعليًّا يضعف الروح القتالية في المنافسات المحلية، فالنصر مطالب بفصل الملفات تمامًا وعدم السماح لبريق الكأس الآسيوية بأن يعمي أبصار اللاعبين عن أهمية النقاط الثلاث أمام الشباب، فالاستمرارية في حصد النتائج المحلية هي التي تمنح الفريق الزخم اللازم لمواصلة التألق القاري وليس العكس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى