اخر الاخبارمحليات

كولسات مبكرة تقدح معركة رئاسة النواب (ال 20)

"المكتب الدائم" في مرمى الطامحين

آفاق نيوز – محرر الشؤون البرلمانية

يتسارع الحراك النيابي لقنص مواقع مؤثرة على هرم المجلس النيابي، بخاصة كرسي الرئاسة وعضوية المكتب الدائم، قبل خمسة أشهر من الدورة العادية الثانية المتوقع أن تشهد منافسة ساخنة.

مصادر “آفاق” رصدت سلسلة لقاءات مغلقة وعلنية بين نواب طامحين في قيادة مجلس الشعب في دورته المقبلة.

وبدأ السباق بدأ فعليًا – خصوصا على كرسي الرئاسة – من خلال استمزاج مبكر لآراء الكتل والمستقلين، في مسعى لبناء تفاهمات وتحالفات تضمن قاعدة دعم صلبة قبل لحظة الحسم، بحسب مصادر نيابية.

ويرغب معظم المشرعين في التغيير لتمكين مجلسهم من لعب دوره الوطني في الرقابة والتشريع، وفق الدستور ومشروع الإصلاح الوطني. أحد النواب يجادل بأن الكتل الحزبية لم تتمكن من أداء دورها في المرحلة الفائتة خلال فترة الرئاسة الحالية.

وتفيد المؤشرات الأولية إلى بروز أسماء من خارج العاصمة في معركة التنافس مع الرئيس الحالي أحمد الصفدي، الذي يسعى إلى تجديد ولايته للمرة الرابعة. وتسعى إربد – ثانية محافظات المملكة من حيث عدد السكان والثقل النيابي (21 من 138 مقعداً) – إلى فرض نفسها رقماً في معادلة التنافس.

ولاية المكتب الدائم – الذي يضم رئيس المجلس، نائبيه ومساعديه – تمتد لسنة شمسية.

  • توافقات أولية

ومع أن المشهد لا يزال ضبابياُ، تؤشر مصادر مطلعة على هذا الملف إلى بناء “توافقات أولية خلف الكواليس”.

بموازاة ذلك، تتجه أنظار طامحين صوب مواقع مؤثرة في المكتب الدائم – مثل نائبا الرئيس ومساعداه. ويرى نواب أن هذا المستوى من المنافسة يحمل “فرصاً أكبر مع أنه لا يقل أهمية في صوغ القرار النيابي وإدارة الجلسات اليومية”.

ومع اقتراب موعد انعقاد الدورة العادية الثانية لمجلس النواب العشرين في تشرين الثاني/ نوفمبر، يُتوقّع تكشف خريطة التنافس في ظل تحركات صامتة، وحراك موزون بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.

ويرى مراقبون سعي ثلاثة أعضاء في حزب الميثاق الوطني – أحمد الصفدي، مجحم الصقور والدكتور إبراهيم الطراونة –  للترشح قد تضعف فرص كتلة الحزب ، التي تضم 21 نائباً.

بخلاف معركة الدورة الثالثة – التي شهدت خسارة صالح العرموطي – يبدو أن  جبهة العمل الإسلامي (31 مقعداً) ستبقى خارج سباق السيطرة على المكتب الدائم.

وبحسب الرصد الأولي، فإن أبرز الأسماء المتداولة لخوض معركة الرئاسة تشمل:

  • أحمد الصفدي/ عمان- كتلة الميثاق (21) عضوا
  • الدكتور مصطفى الخصاونة/ إربد الثانية – كتلة تقدم (9) اعضاء
  • الدكتور إبراهيم الطراونة/ الكرك – كتلة الميثاق.
  • مجحم الصقور/ إربد الثانية – الميثاق.

وتشتعل المنافسة على مواقع المكتب الدائم بين محمد هديب والدكتور أيمن أبو هنية و زهير الخشمان وعلي الخلايله

فهل ستكون الدورة المقبلة نسخة مكررة من توازنات سابقة، أم سنشهد خلط أوراق برلمانية تُنتج قيادة جديدة؟ وهل نشهد منافسة عادلة بعيداً عن تأثير مراكز قوى؟

ننتظر يوم الحسم في مستهل الدورة العادية لكشف تفاصيل المشهد ومآلاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى