كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في الحصن تفتتح بازار العطاء الميلادي بثلاثة أيام من العمل وخدمة المجتمع

مشعل الأزرعي
افتتحت كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة الحصن بازار العطاء الميلادي السنوي، الذي يمتد على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من أبناء الرعية وضمن حضور مجتمعي وكنسي رسمي يؤكد دور الكنيسة في دعم المبادرات المجتمعية والخيرية.
وجاء الافتتاح بحضور قدس الأرشمندريت أثناسيوس قاقيش، وقدس الأرشمندريت افتيميوس فواضلة، وقدس الأب ماركوس مرجي، إلى جانب لفيف من الآباء الكهنة الإجلاء، وقد قدّم الأرشمندريت قاقيش كلمة إفتتاحية تناول فيها البعد الإنساني للبازار، مؤكدًا أن المبادرات الخيرية تمثل جوهر رسالة الكنيسة، وأن العمل المجتمعي يعكس الروح الحقيقية للمحبة وخدمة الإنسان، وأضاف: “إن الحصن، بما تمثله من نموذج للعيش المشترك، تواصل احتضانها لكل مبادرة تسهم في تعزيز التكاتف بين أبناء الرعية والمجتمع.”
كما ألقى الأرشمندريت افتيميوس فواضلة الرئيس الروحي لشمال الأردن كلمة شدّد فيها على أهمية استدامة العمل والإنجاز، معتبرًا أن البازار الميلادي ليس فعالية موسمية، بل مبادرة تتجدد سنويًا لتجسيد قيم العطاء التي تميّز المجتمع الأردني داعيا الرب الإله أن يحفظ الأردن وطننا مليكا وشعبا. وعلى هامش الافتتاح أكّد قدس الأب ماركوس مرجي أن العمل الكنسي يترجم إيمان الكنيسة بدورها الوطني والروحي، مشيرًا إلى أن مشاركة أبناء الرعية تعزز روح الانتماء والمسؤولية.
وحظي البازار بحضور واسع من أهالي بلدة الحصن ومن خارجها، الذين توافدوا لدعم هذه المبادرة التي تجمع بين البعد الروحي والإنساني، حيث ضم البازار أعمالًا يدوية، ومشغولات منزلية، ومنتجات خاصة بالموسم الميلادي.
وأكدت الكنيسة أن البازار الميلادي يأتي ضمن نهج ثابت يرسخ قيم المحبة والتكافل، ويعزز الدور المجتمعي للمؤسسات الدينية، انسجامًا مع الرسالة الوطنية للأردن بوصفه وطناً للخير والسلام. كما أشارت إلى أن بلدة الحصن، بتاريخها الروحي والاجتماعي، تواصل دورها كحاضنة للعمل والمبادرات التي تخدم أبناء الوطن والمجتمع المحلي.



