موزاييك

كاريس بشار بجمال مستوحى من الثمانينيات في مسلسل بخمس أرواح

آفاق نيوز _ خطفت الممثلة السورية كاريس بشار الأنظار منذ الحلقة الأولى من مسلسلها الرمضاني الجديد “بخمس أرواح”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب النجم قصي خولي في دور “شمس”. جسدت كاريس شخصية “سماهر”، المغنية الشعبية في ريف دمشق، في إطار درامي يمتد بين ثمانينات القرن الماضي ومدينة بيروت الحديثة عام 2026. وتجاوز حضورها الفني حدود الأداء التمثيلي ليشمل البُعد البصري، حيث عكست إطلالاتها تحوّلات شخصيتها بين وهج المسرح وبساطة الحياة اليومية.

 

بإطلالة جريئة ومبهرة تليق بدور المغنية الشعبية. ارتدت فستاناً سهرياً ضيقاً مصنوعاً من قماش Lamé اللامع، الذي أضاف لمسة براقة تحت أضواء المسرح، مع تصميم قصير جداً يبرز تفاصيل القوام بشكل واضح. وتميز الفستان بأكمام طويلة تحتوي على فتحات عند الكتفين، وياقة مكشوفة تزينها تفاصيل مستوحاة من الفولار، مع خيوط ستراس معلّقة تضفي طابعاً استعراضياً يعكس طبيعة شخصية “سماهر” على المسرح. هذه الإطلالة المبهرة لم تكن مجرد قطعة أزياء، بل امتداداً للشخصية، معبّرة عن الطاقة والحيوية التي تتطلبها مشاهد الغناء والحفلات.

بعيداً عن أضواء المسرح، قدمت كاريس الجانب الإنساني واليومي لشخصيتها من خلال إطلالة كاجوال مستوحاة من موضة الثمانينات ارتدت جينزاً مغسولاً بخصر عالٍ وقصّة ضيقة، نسّقته مع كنزة صوفية ناعمة بياقة مرتفعة. ميزت الكنزة تفاصيل قلبين على الصدر من قماش الموسلين محددين باللؤلؤ الأبيض، ما أضاف لمسة أنثوية ورومانسية خفيفة، تعبّر عن بساطة شخصية “سماهر” في حياتها اليومية. هذا اللوك جعل الشخصية تبدو أقرب إلى الواقع، مع المحافظة على حس الأناقة والجاذبية التي تواكب روح العمل الدرامي.

الشعر والمكياج: لمسة درامية متسقة
من الناحية الجمالية، حافظت كاريس على أسلوب موحّد في كل الإطلالات. جاء الشعر طويلاً مع خصل مبرومة عند الأطراف، وغرّة قصيرة مسرّحة بأسلوب الفراشة مع فرق نصف، بما يعكس بشكل واضح روح الثمانينات. أما المكياج فكان مكثفاً ودرامياً، مع التركيز على

الألوان الداكنة للعيون

والشفاه، ما أعطى حضوراً قوياً للشخصية سواء على خشبة المسرح أو في المشاهد اليومية. هذه اللمسات الجمالية ساهمت في إبراز شخصية “سماهر” بشكل متكامل، وموّلت الجاذبية البصرية التي تجعل كل ظهور لها مميزاً.

نجحت كاريس بشار في “بخمس أرواح” ليس فقط بفضل أدائها التمثيلي، بل من خلال قدرتها على دمج الجمال والإطلالة مع الشخصية التي تجسدها. الفستان المسرحي يعكس الطاقة واللمعان، بينما اللوك الكاجوال ينقل بساطة الحياة اليومية، مع مكياج وشعر يربط بين الماضي والحاضر بصرياً. هذا المزج بين الأداء البصري والتمثيلي منح المسلسل بعداً إضافياً، وجعل ظهور كاريس في كل مشهد محطة جاذبة للمشاهدين، مؤكدة مرة أخرى على قدرتها على التحكم في كل تفاصيل شخصياتها الفنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى