
فرع نقابة الاطباء الاردنيين في اربد ينهي استعدادته لإطلاق فعاليات المؤتمر الطبي الثالث عشر تحت عنوان نحو رعاية صحية شاملة في ظل التطور التكنولوجي الخميس القادم
آفاق الإخبارية
قال رئيس فرع نقابة الاطباء الاردنيين في رئيس المؤتمر الدكتور رامي العمري ان الزملاء في اللجنة العلمية لفرع النقابة في اربد انه كامل الاستعدادت لإطلاق فعاليات المؤتمر يوم الحميس القادم في المركز الثقافي في اربد برعاية وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور ولمدة ثلاثة أيام يتخللها العديد من الجلسات العلمية حول أهمية تكامل الرعاية الصحية في كافة القطاعات في ظل التطور التكنولوجي
واكد العمري على أهمية تكامل التخصصات الطبية في ظل التطور التكنولوجي في العصر الحديث الذي يشهد تطوراً متسارعاً بفضل التقدم التكنولوجي الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في أساليب التشخيص والعلاج والرعاية الصحية. وأصبح تكامل التخصصات الطبية أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها المنظومة الصحية الحديثة لتحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى، حيث لم يعد العمل الطبي مقتصراً على تخصص واحد، بل أصبح يعتمد على تعاون وتنسيق مستمر بين مختلف التخصصات الطبية والمساندة.
وقال اساهمت التكنولوجيا الحديثة في تعزيز هذا التكامل من خلال أنظمة السجلات الطبية الإلكترونية التي تتيح للأطباء من مختلف التخصصات الاطلاع على الملف الطبي للمريض بشكل فوري ودقيق، مما يساعد في اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتجنب الأخطاء الطبية. كما وفرت تقنيات الاتصالات الحديثة إمكانية عقد الاجتماعات الطبية الافتراضية والاستشارات عن بُعد بين الأطباء والخبراء في مختلف المناطق والدول خاصة فيما يتعلق بتحليل البيانات الطبية مما يسهم في تشخيص الأمراض بدقة أكبر، وتوقع المضاعفات المحتملة، واقتراح الخطط العلاجية المناسبة استناداً إلى كميات هائلة من البيانات الطبية. كما ساهمت الأجهزة الطبية المتطورة وتقنيات التصوير الحديثة في توفير معلومات دقيقة تساعد مختلف التخصصات على فهم الحالة المرضية بصورة أشمل.
من جانبه قال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عدي الخصاونة ان النسخة الثالثة عشر للمؤتمر الطبي لفرع النقابة في يبرز دور مدينة اربد في تطوير الخدمات الصحية لما تضمه المحافظة من نخب تعمل في كافة قطاعات الخدمات الصحية في مستشفاياتها و مراكزها العلاجية سواء القطاع العام أو الخدمات الطبية أو الجامعات أو في القطاع الخاص
وأكد الخصاونة ان هناك تنافس شديد للمشاركة في أعمال هذا المؤتر الذي تلقى (472)ورقة علمية إضافة إلى إعداد من المتحدثين و البوسترات الطبية وأنه تم ترتيب الأوراق العلمية حسب معاير علمية واضحة وان كافة الأوراق منشورة في مجلات علمية محكمة شارك في بعضها طلبة طب في كليتي الطب في اربد بهدف تدريبهم عمليآ على كيفية إعداد الإبحاث و الأوراق العلمية وأنه تم اعتماد (135) ورقة لمناقشتها خلال أعمال المؤتمر
لافتآ إلى أن المتحدثين هم من كافة مقدمي الخدمة الصحية من أطباء و تمريض واشعة ومختبرات و فنيين
ولفت الخصاونة إلى من أهم أهداف المؤتمر تبادل الخبرات من خلال اللقاءات المباشرة للعمل على تغطية كافة مناطق تواجد المواطنين بالخدمات الصحية في مختلف القطاعات الطبية بمختلف مستوياتها وعدم تركيزها في مناطق محددة مما يسمح بتخفيف الضغط على المراكز الكبرى
وأكد الخصاونة ان هذة التكنولوجيا من شأنها ان تحقق عدالة نسبية في الخدمة إضافة إلى تكامل التخصصات من خلالها
ولفت الي ان من أهم أهداف هكذا مؤتمرات التعليم المستمر وان فرع النقابة ينظم بشكل اسبوع محاضرة متخصصة
وقال يبرز التكامل الطبي بشكل واضح في التعامل مع الأمراض المزمنة والمعقدة مثل أمراض القلب والسرطان والسكري، حيث يتعاون أطباء عدة تخصصات إلى جانب اختصاصيي التمريض والتغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية لوضع خطة علاجية متكاملة تراعي جميع جوانب صحة المريض الجسدية والنفسية والاجتماعية.
كما أدى التطور التكنولوجي إلى تعزيز مفهوم الطب الشخصي الذي يعتمد على دراسة الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض، الأمر الذي يتطلب تعاوناً وثيقاً بين اختصاصيي الوراثة والمختبرات والأطباء السريريين للوصول إلى علاجات أكثر دقة وفعالية.
و لفت إلى أنه في ظل هذه المتغيرات، أصبح الاستثمار في التدريب المستمر للكفاءات الطبية وتطوير البنية التحتية الرقمية أمراً ضرورياً لضمان نجاح التكامل بين التخصصات المختلفة والاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة. فكلما ازداد التنسيق بين الفرق الطبية وتوظيف التكنولوجيا بشكل فعال، انعكس ذلك إيجاباً على جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى ورفع كفاءة الرعاية الصحية.
وختم الخصاونة قائلآ إن تكامل التخصصات الطبية في ظل التطور التكنولوجي لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الصحية المعاصرة، وهو ما يجعل من التعاون بين الخبرات الطبية المختلفة المدعوم بالتقنيات الحديثة أساساً لبناء منظومة صحية أكثر كفاءة وقدرة على تلبية احتياجات المرضى وتحقيق أفضل النتائج العلاجية الممكنة.
