عبير الخريشا تكتب عن خطاب الملك

تلك اللحظة اختزلت مشهدًا كبيرًا: قائد عربي يقف وحده أمام قوى العالم الكبرى ليعيد تذكيرهم بأن قيمة الإنسان لا تقاس بالقوة والسلاح بل بالعدل والحق والكرامة هكذا كان خطاب الملك عبدالله الثاني في البرلمان الأوروبي، ليس مجرد خطاب سياسي عابر بل حدث تاريخي سيبقى محفورًا في ذاكرة الشعوب الحية، لأنه أعاد للسياسة معناها الأخلاقي وسط عالم بات ينهار أخلاقيًا أمام أعين الالتاريخ سينصف الملك….
وكيف قاتل في الخفاء والعلن كل مؤامرات دنيا من صفقة القرن والوطن البديل ودفاع عن القدس والوصاية الهاشمية ضد العالم جمعيا وتحمل مؤامرات وحصار اقتصادي من أجل القدس والوصاية الهاشمية ورفض مائة المليارات من أجل تمرير صفقة القرن والوطن البديل.
و عهدي لكم أن يبقى الأردن حراً، عزيزاً، كريماً، آمناً، مطمئناً جميع
معك سيدي سنبقي الدرع الأمان لك . لا يوجد خوفاً على بلادن كلها امان يقودها عبدالله الثاني



