
“طبيب الفقراء” يرقد على سرير الشفاء.. إصابة الدكتور محمد القسوس اعتداء “كنيسة حمود” الإرهابي بالكرك
آفاق نيوز – يرقد طبيب الأسنان الدكتور محمد القسوس، المعروف شعبياً بلقب «طبيب الفقراء»، على سرير الشفاء في أحد المستشفيات، لتلقي العلاج اللازم إثر إصابته خلال الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مشيّعي جنازة أمام كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك.
وأثارت إصابة القسوس موجة من التعاطف والتضامن بين أبناء الكرك والأردنيين، الذين عبّروا عن تمنياتهم له بالشفاء العاجل والسلامة التامة، مشيدين بمسيرته الإنسانية ودوره في خدمة المجتمع المحلي.
«طبيب الفقراء».. مسيرة من العطاء
ويحظى الدكتور القسوس بمكانة اجتماعية وإنسانية لدى أبناء محافظة الكرك، إذ ارتبط اسمه بلقب «طبيب الفقراء» تقديراً لما عُرف عنه من اهتمام بتقديم الرعاية الطبية للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، وحرص على جعل مهنته رسالة إنسانية قائمة على التكافل ومساعدة الآخرين.
كما عُرف القسوس بحضوره في الشأن العام واهتمامه بقضايا المواطنين وهموم المجتمع المحلي، إلى جانب مشاركته في المناسبات الاجتماعية والوطنية، بما عزز مكانته بين أبناء محافظته.
تضامن شعبي ودعوات بالشفاء
وتوالت رسائل التضامن والدعوات بالشفاء للدكتور القسوس، وسط استنكار واسع لاستهداف المدنيين خلال الاعتداء، وتأكيد أهمية حماية الأرواح وصون أمن المجتمع وتماسكه.
وأعرب مواطنون وناشطون عن أملهم في أن يتجاوز القسوس آثار إصابته، وأن يتمكن من العودة إلى أسرته ومحبيه ومواصلة مسيرته المهنية والإنسانية.
وتجدد هذه المواقف مشاعر التضامن مع جميع المصابين في الاعتداء، والدعوات بأن يمنّ الله عليهم بالشفاء العاجل.
