
“صوتت بعد موتها”.. زوج يفاجأ بإدراج زوجته التي فارقت الحياة قبل 3 أسابيع ضمن المصوتين في انتخابات كنيست الاحتلال
- افاق نيوز – وجه حزب “الليكود” اتهامات للأحزاب العربية بـ”سرقة الانتخابات” عبر الرشاوى والتزوير
تفجرت في مدينة هرتسليا أولى المفارقات الانتخابية المثيرة للجدل خلال انتخابات الكنيست في كيان الاحتلال؛ حيث فوجئ المسن أرييل ميرلمان (82 عاما) لدى وصوله إلى مركز الاقتراع في مدرسة “سمادار” بإبلاغه بأن زوجته “إيريت”، التي وافتها المتوفية قبل ثلاثة أسابيع، قد سجلت رسميا بأنها أدلت بصوتها في الصناديق.
صدمة في مركز الاقتراع ومطالب بمراجعة شاملة للنزاهة
وأثارت الواقعة موجة غضب من الزوج الذي احتج على مسؤولي اللجنة قائلا: “ينبغي أن تشعروا بالخجل.. اشرحوا لي كيف صوتت وهي متوفاة منذ أسابيع؟”، في حين اكتفى القائمون على المركز بالاعتذار دون فتح تحقيق آني في الموقع.
ودفع هذا الإجراء دانا أورين-ياني، نائبة رئيس بلدية هرتسليا ورئيسة مقر نزاهة الانتخابات المحلي، إلى المطالبة بفحص عاجل من لجنة الانتخابات المركزية لـمعرفة من استغل هوية المتوفاة، وما إذا كانت هذه الثغرة قد تكررت في مراكز أخرى.
خريطة النتائج: انحسار الأغلبية عن نتنياهو وإنجاز قياسي للأحزاب العربية
وتزامنت هذه الشبهات مع انتخابات شهدت إقبالا مرتفعا بلغ 77.9%، وأفرزت كنيست منقسما؛ حيث حصد التكتل اليميني والديني بقيادة بنيامين نتنياهو 53 مقعدا فقط، ليفشل في تأمين الأغلبية المطلقة (61 مقعدا).
وفي المقابل، نال تكتل المعارضة الرئيسي بزعامة غادي آيزنكوت 48 مقعدا، بينما سجلت الأحزاب العربية حضورا تاريخيا غير مسبوق بانتزاعها 19 مقعدا مجتمعة.
هجوم الليكود.. تشكيك بالنتائج وتفنيد أمني لمزاعم التزوير
وفي رد فعل على تراجعه، وجه حزب “الليكود” اتهامات للأحزاب العربية بـ”سرقة الانتخابات” عبر الرشاوى والتزوير، مقدما مئات الإفادات إلى الشرطة وجهاز الأمن العام (“الشاباك”).
إلا أن الشرطة نفت وجود أي أدلة تثبت حدوث تلاعب شامل، وهو ما أيدته لجنة الانتخابات المركزية بتأكيدها بطلان مزاعم التزوير الممنهج؛ كما أوضحت أن تحقيقات “الشاباك” حول شبهات التدخل الخارجي محدودة النطاق ولن تغير من النتائج المعتمدة التي سترفع رسميا لرئاسة الكيان، مع حصر واقعة هرتسليا في إطار الشكاوى الفردية الخاضعة للتدقيق الروتيني.
