QFEX 2026
اخر الاخبارعربي و دولي

رويترز: قائد الجيش الباكستاني يستبق زيارته لطهران بإجراء اتصال مع ترامب

اَفاق نيوز – أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، وذلك قبل أيام من زيارته المتوقعة للعاصمة الإيرانية طهران الاثنين، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن 3 مصادر في باكستان.

وجاء الاتصال، الذي لم يُكشف عنه سابقا، في وقت هددت فيه الولايات المتحدة بفرض عقوبات اقتصادية واسعة تستهدف إيران وشركاءها التجاريين.

ولم يرد مكتب السكرتير الصحفي في البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق. ولم يتضح ما الذي ناقشه منير وترامب.

وقال أحد المصادر الباكستانية، إنه من المتوقع أن يلتقي منير اليوم بأشخاص مقربين من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي.

وقال مصدر حكومي باكستاني آخر إنه، بينما يشكل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران محورا للزيارة، فإنه من المتوقع أيضا أن يناقش منير الهجمات التي شنتها في الآونة الأخيرة جماعة الحوثي في اليمن على السعودية.

وقال مصدر باكستاني ثالث عن الولايات المتحدة وإيران “هناك أزمة ثقة لدى الجانبين”، مضيفا أن هدف منير اليوم هو الحد من انعدام الثقة المتبادل.

وتضطلع باكستان بدور الوسيط في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في شباط.

و”سيناقش (منير) مع القادة الإيرانيين قضية السلام في إطار مذكرة التفاهم التي توسطت فيها إسلام آباد، فضلا عن تهديدات ترامب والوضع بعد الاتفاق بين باكستان وتركيا والسعودية ومسألة الحوثيين”.

ووضعت إيران 6 شروط أمام الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، فيما قالت واشنطن، إن طهران تعهدت بعدم فرض رسوم على السفن والسماح بتدفق النفط عبر المضيق، وسط مفاوضات تجري بوساطة سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة.

وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.

وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

رويترز + المملكة

زر الذهاب إلى الأعلى