QFEX 2026
Uncategorized

رسالة محبة ووفاء إلى أميننا العام معلمي وأستاذي صلاح المعايطة أبا تميم

وداع نحن لا نودع بل نقول إلى اللقاء في ميادين العطاء والأثر يبقى والعهد متصل
ليست هذه مجرد كلمات تكتب لمناسبة عابرة ولا رسالة وداع لمغادرة موقع تنفيذي لأنك أنت المنصب الحقيقي بمكانتك وأنت الجبل الأشم الذي استندنا إليه في كل مرحلة وفي كل عمل حزبي ووطني
لقد كنت بالنسبة لي ولكل من عمل معك المعلم والمدرسة منك تعلمنا كيف تكون المبادئ ثوابت لا تباع ولا تشترى وكيف يكون العمل الحزبي رسالة سامية تدار بالخلق العالي والحكمة الرزينة
والأيام تمضي ونحن اليوم على أعتاب مؤتمرنا العام الأول هذا الاستحقاق الكبير الذي تقف خلفه خطواتك وتعبك وقيادتك المخلصة فالمؤتمر ليس إلا ثمرة من ثمار غراسك وعطائك الذي لا يزول
لقد تشرفت بأن أكون جزءاً من هذه المسيرة المعطاءة تحت توجيهاتك حيث امتدت مسيرتي التنظيمية من رئاسة اللجنة المركزية لانتخاب فرع إربد إلى عضوية اللجنة المركزية لانتخابات الفروع وصولاً إلى عضوية اللجنة التنظيمية للمؤتمر العام وتكامل هذا الدور التنفيذي بحراك ميداني زاهر رافقتك فيه عبر مرافقة الأمانة العامة في زياراتها لجميع محافظات المملكة ومدنها وقراها والتواجد الفاعل في قلب الكثير الكثير من المؤتمرات والندوات والاجتماعات الحزبية والوطنية بالإضافة إلى التكليف بمهمة يوم العلم في جامعة مؤتة لمقابلة الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وتوزيع الأعلام وكل موقف ميداني يعكس نبض الحزب ورسالته
لقد حملتنا على عاتقك في أصعب الأوقات وكنت الأخ والسند الذي لم يدعنا في منتصف الطريق أبداً بل أخذت بأيدينا نحو الغاية والهدف بكل أمانة وإخلاص وكنت خير مُمكّن للشباب تعطي المساحة والمجال لكل أمل صاعد وتسعى دوماً لتمكينهم ليحملوا الراية بواجب واقتدار
كنت العطاء الممتد في كل الدروس والمواقف والمرجع الصادق الذي نعود إليه في كل أمر بحراً في عطائك الذي لا ينضب وحراً شامخاً في محبة الوطن لم تبحث يوماً عن ألقاب ولم تسع لغاية شخصية بل كانت المنفعة العامة وحب الوطن دائماً هما الغاية والبوصلة التي تتجه بثبات نحو الحق والرفعة
إن مغادرتك للموقع بالتزامن مع انطلاق المؤتمر العام الأول لا تعني أبداً مغادرة الأثر فالمناصب تزول والألقاب تتغير أما مدرسة أبو تميم فستبقى حية في نفوسنا ونهجاً نستنير به في كل ميدان
شكراً لك من أعمق نقطة في القلب على كل لحظة وكل موقف وكل نصيحة غرستها فينا دمت كبيراً كما عرفناك ودام عطاؤك للوطن شهماً حراً كما كنت دوماً
أخوك وتلميذك محمد البيطار

زر الذهاب إلى الأعلى