منبر الكلمة

حداد يكتب : عطوفة محافظ إربد رضوان العتوم، قدوة يُحتذى بها

الذي بالرجال يُنعدّ

 

إنّ الترتيب والتنظيم اللذين أشرف عليهما عطوفته، إضافةً إلى تنظيم التشريفات الملكية الرائع على كافة المستويات، وبمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، كانا في قمة الروعة والأناقة والاتيكيت، بما يعكس صورةً نفخر ونفاخر بها. وذلك أثناء تشريف حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، لمحافظة إربد يوم الثلاثاء الماضي.

وكما تفضل جلالته وقال: «أنا مبسوط في إربد»، نقول لسيدنا: نحن أيضًا في قمة السعادة بوجودكم بين أهلكم وعزوتكم في إربد العز. لقد كحّلنا عيوننا برؤياكم ومحياكم، وسعدنا بلقائكم الوقور.

نعم، الذي بالرجال يُنعدّ، وكلمةُ حقٍّ تُقال: كان عطوفته مايسترو هذا اللقاء، من حسن الاستقبال لجلالته، إلى دقة التنظيم، وإدارة الكلمات، وهو جهدٌ يُشكر ويُثنى عليه، كما يُشكر كل من شاركه ونظّم معه. ويُعدّ ذلك بقعةَ ضوءٍ في مسيرته الحميدة الوضّاءة.

لقد واصل عطوفته الليل بالنهار عملًا دؤوبًا، وحرصًا شديدًا على أن يكون قريبًا من أبناء المحافظة، ونجح في التعامل مع العديد من القضايا المرتبطة بهموم المواطنين، مثبتًا أنه حاكمٌ إداريٌّ باقتدار، يتعامل مع المواطنين بكل شفافية، وقريب من نبضهم وهمومهم. وهذا إنما هو حصاد مدة خدمته في المحافظة، وهو غيضٌ من فيض العطاء الموصول.

شكرًا عطوفة المحافظ، جهودكم مقدّرة.

حفظ الله أردن أبي الحسين العظيم، أردن الخير والعطاء، آمنًا قويًا عزيزًا، تحت ظل العرش الهاشمي المفدّى.

وكل عام، والوطن، وجلالته، وأنتم بخير.

بقلم: عادل سليم حدّاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى