Uncategorized

تهنئتي .. من .. وتيني

 

مِن وتينْ / عوض ضيف الله الملاحمة

يسعدني ، بل يشرفني ، ان أحتفي بالشرفاء دوماً ، وأُظهِر أدوارهم ، وأُسلِّط الضوء على قيمهم وإنجازاتهم ، لأنني دوماً أسير لكل صاحب قيم ، ونبل ، وتميز في العطاء ، ونقاء في الإنتماء . أحياناً ، بل كثيراً ما أجد نفسي منغمساً ، ومتجسداً للشخصية النبيلة المعطاءة وكأنها أنا ، ولا أظن ذلك مثلبة ، بل منقبة ، ومصدر فخر لي ، لأنني أعشق نبل القيم ، وتميز العطاء .

وهنا يسعدني ، ويشرفني ان أقدم أجمل التهاني ، من وتين قلبي الى النسيب الغانم ، والجار النبيل ، والصديق راقي القيم الباشا اللواء الدكتور / محمد ابراهيم الهروط ، الشيخ جيناً ، ومكتسباً.

أعطى الباشا الدكتور/ محمد الهروط ، عطاءاً متميزاً ، راقياً ، محترفاً ، متفرداً في مهنتين كبيرتين ، عظيمتين ، حيث نال (( شرف الجندية )) ، وتميز عطائها الذي يصل حدّ تقديم الروح من أجل الوطن ، كما نال شرف أشرف مهنة إنسانية متمثلة في (( مهنة الطب )) ، مهنة الإنسانية ، ومساعدة الناس ، والتخفيف من أوجاعهم ، وآلامهم ، ومصائبهم ، وعللهم ، والتخفيف من أناتهم . خدمة هدفها الإنسان وتحسين حياته ، والتخفيف من ويلاته .

مهنة الطب خطيرة ، ونبيلة ، فكيف يكون العطاء عندما يكون من يمتهنها نبيلاً !؟ الباشا الدكتور / محمد الهروط ، بمثابرته ، وتميز عطاءه ، وتفرد إنتمائه لوطنه حاز وأبدع في أشرف مهنتين .

يشرفني ان أُقدم تهنئة الفخار هذه ، لرجل يتفنن في كيف يعذر ، وكيف يغفر . هل هناك نُبل أرقى من هذا !؟

أعشق الكتابة عن المتميزين خُلقاً وعطاءاً .
الباشا الدكتور / محمد الهروط ، اعطيت فأبليت بلاءاً حسناً . وإنتميت لوطنك ، وتشرّبت مهنتك الإنسانية النبيلة ، وخدمت ناسك ، وتفهمت مطالبهم ، وتلمست أوجاعهم ، وخففت ما إستطعت .

إلقِ سلاح الجندية ، بعد ان خدمت فيها ( ٣٤ ) عاماً . وإنزع عنك بِزّتها ، ونياشينها ، وشعار فخارها ، وإكتنزها في القلب ، وسجلها بأحرفٍ من نورٍ في سجل عطائك . ومثلما قالت لك الجندية شكراً على ما أعطيت ، رد لها الشكر بالشكر على ما قدّمت لك وأضافت ، وأثرت لك خبراتك .

وإشهر مشرطك ، وقدم خبرتك ، ومعرفتك ، وخبراتك للقطاع الخاص الذي ينتظرك أنت وزملاءك . فالغالبية العظمى من أطباء القطاع الخاص المتميزين في الساحة الأردنية هم من رفاقك في السلاح . وإبدأ جولة أخرى من عطائك لوطنك بنفس مهنتك الإنسانية النبيلة التي هدفها التخفيف من اوجاع وآلام الناس ، لكن بميدان الحياة المدنية المختلف تماماً ، بل كثيراً عن ميدان الجندية .

رجلٌ يتفنن في كيف يعذر ، وكيف يغفر ، لله درُّكَ ، ما أرقاك يا باشا .

الباشا الدكتور/ محمد الهروط ( ابو ابراهيم ) ، حيثما تكون ، يكون النُبل ، والعطاء ، والإنجاز ، فإلى الأمام . وفقك ربي وحفظك ، ولشخصك الأصيل جُلَّ إحترامي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى