
ترمب: تأييدي لنتنياهو قلب الموازين في انتخابات الكنيست وحول الهزيمة إلى انتصار
افاق نيوز – تقارب حاد في نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين وترامب يشيد بعودة نتنياهو القوية.
وتأتي هذه التصريحات على خلفية صدور آخر مستجدات انتخابات الكنيست السادسة والعشرين التي أجريت في 27 تشرين الأول 2026، وهي الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023؛ حيث سجلت نسبة مشاركة قياسية وصلت إلى 77.7%، لتكون الأعلى منذ عام 1999، بينما أظهرت عينات الخروج للقنوات التلفزيونية الرئيسية (11 و12 و13) تقاربا حادا دون حسم، مع حصول معسكر نتنياهو على 50 إلى 52 مقعدا مقابل 49 إلى 52 مقعدا لمعسكر التغيير بقيادة غادي آيزنكوت، فيما صعدت الأحزاب العربية لتحصد بين 16 و19 مقعدا.
وبحسب النتائج الرسمية الجزئية المنبثقة عن فرز نحو 37% إلى 42% من الأصوات (أكثر من مليوني صوت)، حصد معسكر الائتلاف الحاكم 57 مقعدا بعد تصدر حزب “الليكود” بواقع 28 مقعدا، مقابل حصول معسكر التغيير على 47 مقعدا يتصدرها حزب “يشار!” بنحو 21 مقعدا، في حين حققت “القائمة المشتركة” 12 مقعدا، تلاها حزب “معا/بياحد” برئاسة نفتالي بينيت بمقدار 11 مقعدا، إضافة إلى حصول “يهدوت هتوراة” و”إسرائيل بيتنا” على 8 مقاعد لكل منهما، و7 مقاعد لكل من “الديمقراطيين” و”عوتسما يهوديت” و”شاس” وتحالف “الصهيونية الدينية وزهوت”، بينما نالت القائمة الموحدة “راعم” 4 مقاعد عقب تجاوزها نسبة الحسم.
وتضع هذه المعطيات المشهد السياسي أمام مأزق معقد لعدم بلوغ أي طرف عتبة 61 مقعدا؛ حيث خسر نتنياهو أغلبيته السابقة البالغة 68 مقعدا وبات مطالبا باستقطاب شركاء جدد لتشكيل حكومة يمينية، بينما تعجز المعارضة عن الحسم دون الكتل العربية التي ترفض معظم أطراف المعارضة التحالف معها، في وقت ينتظر فيه الجميع فرز أصوات المظاريف المزدوجة خلال الأيام المقبلة، وسط دعوة آيزنكوت لاعتبار ما جرى تصويتا بعدم الثقة في نتنياهو الذي قد يستمر رئيسا لحكومة مؤقتة خلال المفاوضات.
