
تتجدد المطالبة بإعادة حركة السير من الشرق باتجاه شارع راتب البطاينة إلى وضعها الطبيعي
جدد سائقون في مدينة إربد مطالبتهم بإعادة حركة السير في الشارع المار من كلية إربد/جامعة البلقاء التطبيقية باتجاه شارع راتب البطاينة إلى وضعها الطبيعي، وإزالة الحالة الشاذة المتمثلة بإجبارهم على الانعطاف نحو اليمين للدخول إلى شارع ضيق باتجاهين، ثم الانعطاف يسارًا للعودة إلى شارع راتب البطاينة، عبر مدخل ومخرج غير آمنين، مما يهدد سلامتهم وسلامة الركاب.
وقالوا إن التحويلة أثبتت فشلها، وتهدد يوميًا بوقوع حوادث صدم أو دهس، مشيرين إلى أن القادمين من جنوب الشارع أو شماله يعانون من ضيق المساحة في حال رغب أحد القادمين من الشرق في الالتفاف للعودة إلى الجنوب، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث الاصطدام والدهس، إضافة إلى إعاقة حركة المرور على جانبي الطريق.
وأكد السائقون والمواطنون أنهم طالبوا لجنة المرور في المحافظة عدة مرات بإعادة التحويلة إلى وضعها الطبيعي، وإزالة التشوهات التي تسببت بها الحواجز الإسمنتية، والتي أصبحت مكانًا لتجمع النفايات.
وأكد عدد من أعضاء اللجنة المرورية في تلك الفترة أن الوضع الحالي قوبل برفض شديد منهم عندما عُرض الأمر عليهم آنذاك، إلا أنه لم يؤخذ برأيهم، وفُرض كأمر واقع، على الرغم من خطورة التحويلة وتعارضها مع أبسط قواعد السلامة المرورية.
وبيّن مهندسون أن الشوارع تُعد الشريان الحيوي الأساسي لأي مدينة، وتؤدي دورًا محوريًا في تنظيم حركة السير، ولذلك يجب أن تُبنى على تخطيط سليم للطرقات، وهو ما تفتقده هذه التحويلة، مما يزيد من الازدحام المروري، ولا يوفر الحماية الكافية للمشاة عند العبور لافتقارها إلى ممرات آمنة، كما يخلق منطقة تداخل خطيرة تتصارع فيها المركبات للدخول والخروج في الوقت ذاته، خاصة مع عدم وضوح أو وجود المسارات الأرضية، وغياب اللوحات الإرشادية، مما يسبب تشتت تركيز السائقين، لا سيما في أوقات الذروة.
