بينهم أطفال.. نبش رفات 12 شخصاً من حفرة التضامن بدمشق

بعد توقيف أمجد يوسف الملقب بـ”سفاح التضامن”، بدأت السلطات السورية البحث عن المفقودين الذين طمس أثرهم بعد قتلهم بدم بارد.
فقد بدأت “الهيئة الوطنية للمفقودين” منذ أمس الجمعة في البحث والتنقيب في حي التضامن جنوب دمشق، الذي شهد أسوأ أعمال العنف خلال العام 2013.
كما أوضحت الهيئة أن البحث سيستمر عدة أيام من أجل استخراج رفات الضحايا الذين أُعدموا ميدانياً على يد يوسف.
في حين أفادت معلومات العربية/الحدث بأنه تم انتشال جثة 12 شخصاً بينهم أطفال.
ريف حماه
وكانت السلطات السورية ألقت القبض على “سفاح التضامن” أواخر أبريل الماضي، في عملية محكمة بمنطقة سهل الغاب في ريف حماة.
يشار إلى أن يوسف كان رائداً في إحدى وحدات المخابرات ضمن جيش النظام السوري السابق، حين وقعت مجزرة مروعة بحق عشرات المعتقلين الذين كبلوا وطمست أعينهم، ليرموا بدم بارد بالرصاص ويلقوا جثثاً هامدة في حفرة بحي التضامن، جنوب العاصمة عام 2013.
فيما ظهرت بعد سنوات من الواقعة المروعة فيديوهات وثقت تصفية أمجد لمعتقلين، فضلاً عن مشاهد له يقتل نساء بنفس الطريقة ويرمين في الحفرة المشؤومة قبل أن يشعل النار بالجثث.
كما بينت المشاهد كيف كان عناصره يشعلون النار بالحفرة قبل أن تأتي جرافة وتنثر الرماد والحطام فوقها، في محاولة على ما يبدو لإزالة الأدلة على جريمة الحرب هذه.
في حين أكد زميل سابق له عام 2022 أن يوسف اعترف بعمليات القتل خلال مكالمة هاتفية مع صديق مشترك، إذ قال حينها بالحرف الواحد “نعم فعلت ذلك.. فهذا ما كان علي فعله في ذلك الوقت”، وفق ما نقلت حينها صحيفة “الغارديان” البريطانية.
كما أوضح أنه تمتع على مدى سنوات بصيت مروع، حيث كان كل حي التضامن يهابه. وكشف أنه “كان يخطف نساء بانتظام من شوارع ضاحية دمشق، وكثير منهن لم يُشاهدن مرة أخرى على الإطلاق”. وقال: “رأيته ذات صباح يأخذ نساء من طابور الخبز دون أن يقترفن أي ذنب”. وأردف “تعرضن للاغتصاب أو القتل بالتأكيد”.



