
بقلم: أبو المرصاد
يا جماعة ما صدقنا خلصنا من أخبار تعيينات البلديات، إلا وفوجئنا بخبر مش بطّال…
الاعتداء على الصحفي فارس الحباشنة!
قدّام بيته، وبالليل، وبكمامة و“ستايل ملثمين“، كأنهم داخلين فيلم أكشن مش شارع بعمان.
يعني الزلمة ما معه سلاح، ما معه عصابة، ما ماسك غير قلم وورقة…
بس شكل القلم صار يرعب أكتر من السلاح!
أنا مش فاهم، إذا الصحفي اليوم بينضرب عشان كتب، وبُكرة بيموت عشان غرد…
كيف بدهم يقنعونا إنه في “حرية تعبير“؟!
اللي بيوجع أكتر، إن بعض المسؤولين أول رد فعل إلهم:
“نستنكر ونتابع“…
طيب حبايبي، لو كل اعتداء عليه “نتابعة“، خلّونا نوزع كاميرات مراقبة بدل الراتب، ونصير نحط عنوان بيتنا تحت المقال!
أبو المرصاد بيحكيها وبيمشي: “إذا الصحفي صار خصم وعدو… بدنا نطلب اللجوء لـ تويتر!”








