
بقلم: أبو المرصاد
يا حبايب قلبي، شكلها الحكومة قررت تعمل “ريستارت” للمجالس المحلية، بس ما عملت تحديث للنظام!
حلّوا المجالس المنتخبة، وقالوا بدهم يعينوا بدلهم ناس بـ”الكفاءة”…
بس فجأة اكتشفنا إن الكفاءة معناها: صاحب الوزير، نسيب الأمين، بنت الخالة، وزوج الأخت من الرضاعة!
البلد كلها قامت: نائب بحكي القرار عبثي، وزير سابق بحكي “فضيحة وطنية”، والمواطن بحكي: “أنا أصلاً ما كنت أعرف إن إلنا مجلس… بس شكله كان عنده واسطة كتير!”
يعني بدل ما ننتظر الانتخابات ونمارس الديمقراطية، إجانا “سحر التعيينات”…
وكل واحد منهم نازل على المنصب كأنه رايح يوزع كنافة، مش خدمات.
قال شو؟ “البلديات بدها تطوير”… طب والله يا عمّي إذا التطوير بيبلش بصاحب معاليه، وينتهي بسابع جار النائب، خلّوها على الله!
والأطرف؟
ناس اتعينوا وهم أصلاً ما بعرفوا الفرق بين المجلس المحلي والمجلس البلدي، بس بيعرفوا رقم معاليه على الواتساب.
أقولكم بصراحة؟
شكلها المجالس تحوّلت من “خدمة للمجتمع” لـ “مجالس عز” على حساب الناس.
أبو المرصاد بيحكيها وبيمشي: “إذا المجالس بالتعيين، ليش تعبونا بالانتخابات؟ خلوها قرعة ونرتاح!”



