بحضور دولة الدكتور بشر الخصاونة… الدكتور خلدون نصير يُقيم مأدبة ترحيبية بالكاردينال بيتسابالا في الحصن

إلحصن -صهيب التل – افاق نيوز
في مشهد يجسد التعايش الاردني أقام د. خلدون فرحان نصير مأدبة عشاء على شرف غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بحضور دولة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور بشر الخصاونة، والنائب البطريركي في الأردن المطران إياد طوال وعدد من الاباء المقدرين و نواب و شخصيات َرسمية و وجهاء وأبناء المجتمع المحلي في لواء بني عبيد ومحافظة اربد .
في ديوان عمه المرحوم الشيخ عوض نصير حيث ضم الحضور سعادة الدكتور مصطفى الخصاونة، وسعادة الدكتور إياد الجبرين، وسعادة النائب هايل عياش، وسعادة الدكتور عبد الناصر الخصاونة، وسعادة سالم العمري، وسعادة محمد بني ملحم، و سعادة وصفي حداد وسعادة جهاد العبوي، إضافة إلى جمع من أبناء المنطقة.
وعبّر غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا عن شكره وتقديره للدكتور خلدون نصير وأبناء اللواء على حفاوة الاستقبال خلال مدة إقامة في المحافظة ، كما توجه بالشكر إلى دولة الدكتور بشر الخصاونة والحضور على ما لمسه من دفء الاستقبال و الترحيب الذي يعكس أصالة المجتمع الأردني وتعايشه كأنموذج يحتذى به على مستوى العالم .
و ألقى الدكتور بشر الخصاونة كلمة رحّب فيها بالضيف وصحبه الكرام ، مؤكداً أن مدينة الحصن ولواء بني عبيد تربطهم علاقات تاريخية راسخة مع الإخوة المسيحيين الذين يشكّلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الأردني. وأشار إلى أن هذا اللواء يمثّل نموذجاً متقدماً في التاريخ الأردني سياسياً واجتماعياً وثقافياً لافتا الى فوز اللواء بالواء الثقافة الأردنية لعام 2026.
وقال الخصاونه أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يُعد نموذجاً عالمياً في العيش المشترك، حيث تتجلى قيم التآخي والتسامح في مختلف مناطقه وعبر تاريخه، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وجهوده الدولية في حل النزاعات، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
و رحّب الدكتور خلدون نصير بالضيف غبطة الكاردينال والوفد المرافق له والممثلين لمختلف الطوائف المسيحية، كما رحّب بدولة الدكتور بشر الخصاونة والحضور، معبّراً عن اعتزازه بهذه القاء الذي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية، ويؤكد على المكانة التي يتمتع بها لواء بني عبيد كنموذج حي للتعايش والانفتاح.
وجاءت هذه المأدبة في أجواء سادها الود والتقدير،و عكست الصورة الحقيقية للمجتمع الأردني المتماسك، ورسّخت من جديد قيم المحبة والاحترام المتبادل بين مختلف مكوناته.








